قصيدة

بان الحبيب فبان الصبر والجلد

العنوان هو المطلع.

ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُوأورثَ الجسم ناراً حرّها كبَدُ
  2. كيف السلوّ عن الأحباب ويحكُمُعند الرحيل وقلبي شفّهُ الكمَدُ
  3. لله دَرُّ فتاةٍ غادةٍ جمعَتْمن المحاسنِ شيئاً ما لهُ عددُ
  4. صادَتْ بمقلتِها الآسادَ خاضعةوما عجيب لها أن تخضع الأسْدُ
  5. في جيدها ذهبٌ في ثغرِها شنبٌفي طرفها قُضُبٌ في ريقها شُهُدُ
  6. الخصْرُ ذو وهَنٍ والردفُ ذو سِمَنٍوالناسُ من زمنٍ ماضٍ لها شهِدوا
  7. أنّ المحاسن طُراً فيك قد جمعتوفي أعاديك نارٌ في الحشى تقِدُ
  8. إن لامني في هواكَ اللائمونَ لقدحادوا عن الحقّ حقاً والهُدى جحَدوا
  9. لو أبصروكِ وحقِّ الله طالعةًكالبدرِ فوق قضيبٍ ناعمٍ سجدوا
  10. لما غدَتْ عيسُها تمشي على مَهَلٍنادَيْتُ من حُرَقٍ هل في الورى أحدُ
  11. يُجيرُني من هواها إن في كبِديناراً من الشوقِ لا يسطيعُها الكبِد
  12. يا أيها الحافظُ الحبْرُ الإمامُ ومَنعليه من بعدِ ربِّ العرشِ يُعتمَدُ
  13. أنت الذي ما يضاهيه ويشبهُهفي الخَلْقِ والخُلق ما بين الورى أحد
  14. فأنت بحرٌ لمن وافاكَ مجتدياًوأنت بدرٌ وما بين العدى أسدُ
  15. واللهِ لو رام أهلُ الأرضِ قاطبةٍمِثلاً له طولَ هذا الدهرِ لم يجِدوا
  16. أكرِمْ به أريحيّاً مِصقَعاً فطِناًعليه ألويةُ الأفضالِ تنعقِدُ
  17. يروي حديثَ النبيّ المصطفى فلهفيه سماعٌ صحيحٌ زانَه السّندُ
  18. قد صحّ عندي وعند الناس كلّهمُبأنه في علوم الشرعِ منفَردُ
  19. يحنو علينا كما يحنو على ولدٍأبٌ رؤوفٌ ويوفي بالذي يعِدُ
  20. وما نُبالي إذا ما كان مقترباًمنا نداه جميعَ الناسِ لو بعُدوا
  21. يا مَنْ أياديه تَتْرى ليس يجحَدُهاإلا أناسٌ لفضل الله قد جحَدوا
  22. تهنّ قد أقبل الشهرُ الأصمّ وقدوقاكَ صرْفَ الردى ربُّ العُلى الصّمدُ
  23. وهاكَها غادةً بكراً أتاكَ بهانصرٌ وأنتَ له دون الورى السّندُ
  24. واسلَمْ وعش في نعيمٍ دائمٍ أبداًوأنعُمٍ ما لها حدٌّ ولا عددُ
  25. ما لاح برقٌ وما ناحت مطوّقةٌوما بدا كوكبٌ جِنْحَ الدُجى يقِدُ
  26. تبقى كذا في نعيمٍ ما له أمدٌتعيشُ ألفاً ولا تعلو عليك يدُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.