قصيدة
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- يا عاذليّ لا تُطيلا عذَليإني عن عذلِكما في شُغُلِ
- رضيتُ بالهوان والتذلّلفي حبّ من في الحب لا يرقّ لي
- ظبيٌ ظُبى أجفانِه كالمُرهَفِناهيكَه من أغيدٍ مهفهَفِ
- لو أنه في كل حالٍ مُنصِفيلفُزْتُ منه بالنعيمِ الأكمل
- أحمُّ أحوى بابليٌّ أحورُفي خده وردٌ نصيرٌ أحمرُ
- بسحرِ عينيه القلوبُ تُسحَرُويلاهُ من طرفِ الغزالِ الأكحلِ
- علِقْتُه غرّاً جَهولاً بالهوىلم أدْرِ طعمَ الهجرِ قبلُ والنّوى
- لله أيامٌ تقضّتْ باللَّوىلهفي على ذاك الزمانِ الأولِ
- يا أيها العذالُ فيه أقصِرواأو أكثِروا فالحب عندي أكثرُ
- والقلبُ لا يسطيعُ عنه يصبِرُحالَ عن الميثاقِ أو لم يحُلِ
- ودِدْتُ لو أتحفني بودّهودام لي على قديمِ عهدِه
- أعوذُ من هجرانِه وصدّهبلطفِ ذي العرشِ القديم الأزلي
- يا قمراً قلوبَنا قد قمَراويا قضيباً لا يزال مُثمِرا
- ويا رشاً من شرَكي قد نفَراما شئتَ في قلبي العميدِ فافعلِ
- يظنّ أنّ القلبَ عنه قد سلاوأنه من الغرامِ قد خلا
- عوفيتَ عما حلّ بي من البَلاجهلْتَ ما ألقى وما لم أجهلِ
- الله يدري أنّ في قلبي ألمْمن أجلِ أنّ الطيف حيناً ما ألمّ
- وها أنا واللهِ في الحبّ علمْوأنت عما حلّ بي في شُغُلِ
- يا يوسفيَّ الحُسنِ كُن لي مُحسِناأسأتَ إذ ملَكْتَ رقّي زَمنا
- ملكْتَني فاجعَل وصالي ثمَناوعدّ عن هذا الهجرِ والتعلّلِ
- ليتكَ لما أنْ علِمْتَ أننيأهواكَ من دون الورى وصلْتَني
- فلِم لغيرِ زلةٍ هجرْتَنيذاك لفرطِ الحب والتدلّلِ
- يا أيها البدرُ المنيرُ الزاهرُما شئتَ فافعَلْ بي فإني صابرُ
- هأنَذا كما تراني حائرُوإن جهِلْتَ ما الأقلُّ فسَلِ
- أقسمْتُ لا حُلْتُ وإن حُلْتَ ولارُمْتُ سواكَ اليوم خِلاً بدَلا
- ولا سَلا قلبي فيمَنْ قد سلاوحقِّ آياتِ الكتابِ المنزَل
- أفديه من ظبيٍ غريرٍ أغيدِيَميسُ كالغُصْنِ الرّطيبِ الأملَدِ
- لو أنّه أصبح لي طوعَ يديلهانَ عندي ما يقول عُذّلي
- لله دَرُّ أهيفٍ محجَّبِمجوهَرُ الثغرِ شهيُّ الشّنَبِ
- كأنهُ مثلُ ابنُ يعقوبَ النّبيفي الظّرفِ والجمالِ والتجمّلِ
- له الدلالُ والخفَرْوالفخْرُ للحفاظِ من دون البشَرْ
- علاّمةٌ سؤدُدُه قدِ اشْتهَرْأرْبى على النعمان وابنِ حنبَلِ
- هو الإمام الأوحدُ السّميْدَعُالأريحيّ الألمعيُّ المِصقَعُ
- العالِمُ النّدْبُ السّريّ الأروعُالمرتجى لكلِّ أمرٍ مُشكِلِ
- ليثٌ يموتُ جاحِدوهُ فرَقاغيثٌ يُرى جودُ يديهِ غدَقا
- بدرٌ يشيءُ مغرباً ومَشرِقاًبوجهه جِنحُ الظلامِ ينجلي
- مَنْ مثلُه في خلقِه والخُلُقِما مِثلُه في مغربٍ ومشرقِ
- وقفٌ على النوال والتصدّقِيذخَرُه لكلّ أمرٍ معضِلِ
- أكرِمْ به من عالمٍ مهذّبِيُعربُ نطقاً عن مقالِ يعرُبِ
- ذي نسب ناهيكَه من نسبِوهمّةٌ مقرونةٌ بالحمَلِ
- زُرْهُ أزكى الأنام عُنصُراوأكرَمَ الخَلقِ وأبهى منظَرا
- الخُبْرُ قد صدّق فيه الخَبراأقلامُه تفعلُ فِعلَ الأسَلِ
- قد جمعَ العلومَ والمكارِماوفاقَ في معروفه الأكارِما
- يذْلُ اللُهى يراهُ حقاً لازِمايجودُ بالجودِ وإنْ لم يُسألِ
- ما إن له في الفقهِ من مُقاومِأكرِم به بين الورى من عالِم
- به غدا اليومَ قوامَ العالَمِعن حاله منذُ نَشا لم يَحُلِ
- يروي حديثَ المصطفى عن خامسِليس له في ذاك من مُنافِسِ
- يقوم إذ يراه كل جالِسِمُبجّلٌ ناهيكَ من مبجّلِ
- هو الذي همّتُه فوقَ السُهىحوى الجلالَ والجمالَ والنُهى
- وطبعُه منذُ نَشا بذلُ اللُهىبذلَ جوادٍ أريحيٍّ مفضّلِ
- يا سيّدَ الزُهّادِ والأحبارِوكعبةَ العلياءِ والفَخارِ
- وذا الندى في العُسرِ واليسارِوذا الحِجى والفضلِ والتطوّلِ
- تهنّ يا عيدَ الورى بالعيدِوابْقَ كذا في العزّ والتأييدِ
- برغمِ كل مُبغضٍ حَسودواعلُ على ظهرِ السِّماك الأعزلِ
- ما غرّدَ القُمريّ في الأشجارِوأذهَبَ الليلُ ضِيا النهارِ
- ودام مُلْكُ الملِك الجبّارربِّ السمواتِ العليّ الأوّلِ
- خُذها عَروساً من بنات فكريبِكراً وما الثيّبُ مثلُ البِكْرِ
- ألبسَها مدحُك ثوبَ فخرِتغْنى بذاك الفخرِ عن لُبْس الحُلي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.