قصيدة
قف بقفراء يباب
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- قِفْ بقَفْراءَ يبابِبأبابات إيابِ
- دمنةٌ أقوَتْ فأضحتْمثلَ أثارِ الخِضابِ
- قفْ بها إن كنتَ صبّاًمُستهاماً ذا اكتِئابِ
- وابْكِ فيها بدموعٍمثلُها دمعُ السّحابِ
- هل عرفتَ الدارَ قفراًتتراءى كالسّرابِ
- لبسَتْ ثوبَ نحولٍبعد أعرابٍ عِرابِ
- بعد جُمْلٍ وسُعادٍوسُليمى ورَبابِ
- إن جملاً وسعاداًعرّضاني للعِتاب
- تركا قلبي كئيباًودموعي كالرّبابِ
- بعد أن أقبل شيبيومضى شرخُ شبابي
- هنّ كالشّمس وجوهاًوخدوداً كالشّرابِ
- وثغوراً مصلَ سِلْكِ الدرِّ من تحت الرُّضابِ
- مشرقاتٍ حبّذاهاتحتَ أرياقٍ عِذابِ
- عذُبَتْ ليستْ بملحٍفهْيَ كالشُّهْدِ المُذابِ
- وبأجيادٍ كأجيادِ ظباءٍ في شِعابِ
- وبرمّان صدورٍتركَتْني في عذابِ
- وخُصورٍ نحُفَتْ منفوق أعجازٍ روابي
- فتفرّقْنا جميعاًبعد ذاك الإصطحابِ
- ربَّ أيامٍ شربناخمرةً مثلَ الشِّهابِ
- قهوةً تذهبُ بالحِقْدِ لَعمْري والضِّبابِ
- في رياضٍ معجِباتٍرقْمِ أنداءِ السَّحابِ
- فترى الزّهْرَ إذا اهتزّكموجٍ في انصِبابِ
- من شقيقٍ ذي احمرارٍكدماءٍ في قِعابِ
- إلي ذلك يصبوكلّ وقتٍ كلُّ صابِ
- ولقد سِرْتُ بأرضٍمهمَهٍ ذاتِ هِضابِ
- وقلاعٍ وتلالٍوفِجاجٍ ورَوابي
- ورئالٍ وظِباءٍولُيوث وذئابِ
- سِرْتُها فوق جوادٍأسحمٍ مثلِ الغُرابِ
- مُنطوي الأحشاءِ طيّاًمثلُه طيُّ الكِتاب
- فهو كالأجْدَل في الحُكْمِ إذاً في الانتِصابِ
- وتراهُ حينَ يهويمثلَ نسرٍ أو عُقابِ
- أو كلمحِ البرقِ سيراًأو يُرى مثلَ الشِّهابِ
- سار والليلُ على الأرْضِ صِباغاً كالخِضابِ
- أو مدادٍ حالكِ اللوْنِ على الصُمِّ الصِّلابِ
- فبدا الصبحُ وقد كان غدا تحت حِجابِ
- مثلَ وجهِ الحافظِ الحبرِ المُرجّى للصِّعابِ
- مَنْ له الحكمةَ حقّاًوله فصْلُ الخِطابِ
- مادحوه الآن أضحَوْاعدداً مثلَ التُرابِ
- قُسِمَ العالَمُ نصفَيْنِ بتقسيمِ الصّوابِ
- فالمُوالي في نعيمٍوالمُعادي في عذابِ
- مجدُه للشُهْبِ أضحىمنْ عُلوٍّ كالشِّهابِ
- وعطاياهُ كمثلِ الدرِّ سِلكاً في الرِّقابِ
- فأعاديهوهْوَ من فوقِ الرَّبابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.