قصيدة
هذا اللوى لا حط منه لواء
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُيرتاد عنه هوىً وهواءُ
- فاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِهإن جرّعَتْك غرامَك الجَرعاءُ
- والعبْ بعِطفِك كالقضيب فإنماأهدَتْ بوارِحَها لك البُرَحاءُ
- لم يبقَ من آثارِ أنجُمِ غِيدِهإلا الدموع فإنها أنواءُ
- جعلوا الحُماةَ حِماهُم وترحّلوافبحيثُ ما حلّوا ظُبىً وظِباءُ
- وتكنّسوا قصَبَ الوشيجِ وتفعل السّمراءُ ما لا تفعلُ السّمراءُ
- هذي المنازلُ كالمنازل فاسألواعن بدرها فلقد دجَتْ ظلماءُ
- ذُمَّ الفِراقُ وما علقْتَ بذمّةٍمن سلوةٍ فمتى يُذمّ لقاءُ
- لله ذاك العيشُ إذ لا بيننابينٌ ولا عاداتُنا عُدَواءُ
- والجوّ صافٍ والمواردُ عذبةٌوالروضُ نضْرٌ والنسيمُ رُخاءُ
- ولقد نزعتُ عن الغرامِ فشاقَنيأرَجٌ نماهُ مندلٌ وكِباءُ
- هبّتْ صَبا نجدٍ وهبّ لي الصِّبافتلاقَتِ الأهواءُ والأهواءُ
- ماذا على العذّال أن خلعَ الهوىعُذري وعُذري غادةٌ عذراءُ
- بل كيف يحسنُ بي الهوى ومحلّهُدون الحضيضِ ودونيَ الجوزاء
- يا حبّذا رِيُّ الكئيب من الظّمالا حبّذا أروى ولا ظَمياءُ
- هو منكِبُ العزمِ الذي لو أنّهُريحٌ لقالوا إنها النّكْباءُ
- ولديّ فكرٌ إن تبلّج نورُهشهد الذكاءُ بأن ذاك ذُكاءُ
- ألقى القريضُ له مقالدَ أمرهفاختارَ وهو المانعُ كالأبّاءُ
- كم بيتِ شعرٍ قد علا بنيانُهبيتاً دعائمُ سَمكِه العلياءُ
- يُحيي به الأمواتَ بعد فنائهاولربّما ماتت به الأحياءُ
- ألفاظه كالشهبِ إلا أنهافي كل خطبٍ فيلقٌ شهباءُ
- والى سَراةِ بني عديٍّ أنتميفي حيثُ تُنمى العزةُ القعساءُ
- قومٌ همُ غُررُ الزمان وأهلهوالعالمونَ جِبلّةٌ دهماءُ
- يتورّدون الخطبَ وهو مهالكٌويبادرون الحربَ وهي فناءُ
- ويخاطبون بألسنِ البيضِ التيمن دونها يتلجلجُ الخُطباءُ
- من كل أروعَ ضاربٍ بحسامهرأس الكميّ إذا التظَتْ هيجاءُ
- ناءٍ مناطُ نجادِه فكأنهمن تحت منعقِد اللواءِ لواءُ
- متناسبِ الأجزاءِ أجمعُ صدرِهقلبٌ وأجمعُ قلبِه سوداءُ
- إن تظلِم الأفدارُ فهو مهنّدٌأو تُظلِم الأخطارُ فهو ضياءُ
- يصبو الى نار الوغى فيُشبُّهابأناملٍ منها يفيضُ الماءُ
- ويهزّه هزَجُ الصهيل كأنماحكمتْ عليه القهوةُ الصّهباءُ
- أبناء لخمَ الأكرمينَ عصابةًلا ينثنون وفي الثّباتِ ثناءُ
- نشروا أمام خميسِهم أحسابَهمفي الحرب وهي الرايةُ البيضاءُ
- أخذوا عن النعمان شرعَ مكارمٍدامَتْ لضيفِهم بها النِّعْماءُ
- ضربوا بمُستنِّ الركابِ قبابَهمفتساوتِ الغُرباءُ والقُرباءُ
- وتحكّم الضيفانُ في أموالهمحتى كأنهمُ لهم شُركاءُ
- يخشاهم ريبُ الزمان فجارُهملم يدْرِ في السّراءِ ما الضرّاءُ
- نسبٌ لو انّ الزهرَ في إشراقِهلتشابَه الإصباحُ والإمساءُ
- أبهى من القمر المنير وإنماأقوالُ عبد الله فيه عُواءُ
- أملفّقَ الأحسابِ جِئ بقبيلةتُنمى لها ولو انّها العنقاءُ
- زوّرْ كعادتك القديمة نسبةًواتركْ عديّاً وامضِ كيف تشاءُ
- وأظنّ أمكَ يا مذَبذبُ خلّطَتْفالناسُ فيك جمعُهم خُلَطاءُ
- لا تنكرنّ ففي قريضك عُجمةٌألفاظُه أبداً بها شُهداء
- نظِّفْه من خطأٍ ولحنٍ فاحشٍواذهبْ تصوّبْهُ لك العلماءُ
- وانقُلهُ مضبوطَ الحروفِ فطالماصحّفْتَ ما نظمَتْ لك الشعراءُ
- واردُدْ سهامك في صميمك إنماتتناضلُ الأمثالُ والأكفاءُ
- أعُبَيْدُ ما خابَ امرؤٌ عونٌ لهعونٌ إذا ما هزّتِ اللأواءُ
- ولقد نزعتْ لأمةٍ نبطيّةتُبديك آنفةً لها الفُصَحاءُ
- أعُبيدُ ما لجريرَ فيك جريرةٌلو بصّرتْك طريقَها الآراءُ
- غرّتك بارقةُ اللقاءِ فخفتَهاخوراً ولم تهطِلْ عليك سماءُ
- وسألتَ في إنجاءِ نفسك عندماظنّيتَ جُبناً أنهم مُدحاءُ
- فركبتَ قادمةَ الفرارِ وضاقتِ الغبراءُ في عينيك والخضراءُ
- وتركتَ كمالك يا لئيمُ ولم يكنْللمال إلا المعشرُ الكرماءُ
- قد كان من نهبٍ فعاد لأصلِهفي فضلِه وكذلك الأشياءُ
- ها إنّ ظِلفَك ساقَ حتفَك عنوةًمُتْ حسرةً قد حاقَ فيك الداءُ
- لا تُصلحُ النعماءُ سيرةَ مُفسدٍإصلاحُ سيرةِ سيرِه البأساءُ
- والله أعلمُ بالعبادِ وحكمُهعدلٌ ورُبّ شقاً وفيه شِفاءُ
- ومعرّضينَ لخاطري عِرضَيهِماوالنارُ لا تقوى بها الحَلْفاءُ
- أغضيْتُ عيني عنهما حتى لقدخلنا بجهل أنها عمياءُ
- والأصدقاء إذا همُ لم يُنصَفوافاعلَمْ بأنهم هم الأعداء
- إن لم يقُمْ بالعدل ميلُ ودادِهمفلديّ في أثر العتابِ هِجاءُ
- وعداوة الشعراء ما سمعوا بهفليفعلوا من بعد ذا ما شاءوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
62 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.