قصيدة
سائل لوى خبت فذاك لواؤه
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- سائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤهوهواهُ صدقٌ شاهدٌ وهواؤهُ
- واستمطِر الأجفانَ في عرَصاتهغيثاً نفوسُ ذوي الصبابةِ ماؤهُ
- وأعدْ بملتفّ الغضا ذكرى شجٍطويَتْ على جمرِ الغضا أحشاؤه
- وإذا الأراكُ أراكَ غيدَ سُروبِهفاحتلْ لجسمِك أنها حوباؤه
- وتوقّ أسيافَ الفتورِ فربماأمست ظُباها في الأسودِ ظباؤهُ
- كلّ يهيجُ لك الصبابةَ والهوىأوراقُه إذ ماسَ أو وَرقاؤه
- لم يرقُص الغصنُ الرطيبُ وإنمابانوا فمادَ بعطفِه بُرحاؤهُ
- فانظُر الى قبَسٍ بجرعاءِ الحِمىعنهم سناه محدّثٌ وسناؤه
- واستهدِ ألطافَ النسيم رسالةًأوصاه مندلُه
- وبنفسي القمرُ المغيَّبُ نورُهعن ناظرَيّ وفي الضلوع سماؤه
- قد كان في طرْفي نقلتُ سوادُهوسرى الى قلبي فقُلْ سوداؤهُ
- ركبَ الدجى متستّراً فوشى بهحسنٌ عليه عوّلَتْ رُقَباؤه
- والأفْقُ كالزنجيّ إلا أنهقد منطقَتْه بدُرِّها جوزاؤه
- والبدرُ ملكٌ والثريا راحةٌبسطَتْ إليه والنجومُ عطاؤهُ
- حتى تجلّى الصبحُ في جَنَباتِهفكأنه الروميّ شُقّ قباؤهُ
- وبدتْ ذكاءُ فقلت غُرةُ أحمدٍأوَ ما ينوِّرُ للعقولِ ذكاؤهُ
- وانهلّ وسميُّ الغمامِ كأنهآراؤه للمُجتدي ورُواؤه
- وهفَتْ سيوفُ البرق في أرجائهفكأنه متألقاً آراؤه
- وسرى نسيمُ الروضِ في أثنائهأرجٌ ثناهُ الى القصورِ ثناؤه
- وتناجتِ الأطيارُ في أغصانهابغرائب فكأنها شُعلاؤها
- دوحٌ يُطيبُ لك الجنا أفنانُهويمدّ ظلّكَ فوقَها أفياؤه
- حفظَ الشريعةَ ضابطاً فلأجلِهسمّتْه حافظَ دينِها علماؤه
- متفردٌ عنهم بسامي مجدِهلكنهم في حالِه شُركاؤه
- آباؤه أملاكُ ساسان الألىوالعُرْبُ عند نوالِه أبناؤه
- فغدَتْ الى الفرس الفوارس آلُهمنسوبةً والى العُلا آلاؤهُ
- بحرُ العلوم بصدرِه متدفّقُوثمادُه متمنّعٌ وإضاؤه
- يروي فينشُر من حديثِ محمدٍما كادَ يُذهبُ روحه جُهلاؤه
- والشرعُ ربعٌ قد غفتْ آثارُهلو لم يُشيَّدْ بالرواةِ بناؤهُ
- ما زال يصدعُ ضوءُ صبحِ علومِهليلَ الهوى حتى انجلَتْ ظَلْماؤه
- يفديه شهرُ صيامنا وهو الذيما في الشهورِ ولو جُمعْنَ فداؤه
- يا حافظاً يعدو على أموالهحتى تروحَ كأنها أعداؤه
- ليقُل بُناةُ الشعر فيك فإنماأوصافُ مجدك صحةٌ أسماؤه
- وليَهْنَ هذا الدهرُ منك بسيدٍأصباحُه تُزهى به ومساؤهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.