قصيدة
أبعد شيبي لشبابي إياب
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ب · 18 بيتاً
- أبعد شَيْبي لشبابي إيابْهيهاتَ لا يرجع شرخُ الشبابْ
- أم هلْ لمن عرّضني للعِتابْوهل يُرجّى بعد ذا الاجتنابْ
- فالقلبُ مني في أليمِ العذابْودمعُ عينيّ كقطرِ السّحابْ
- وظبيةٍ مثلِ ظِباءِ الشِّعابْرقيقةِ الخدّيْن مثل الشّرابْ
- في ثغرها الشّهْدُ لعمري مُذابْطُوبى لمنْ يرشُفُ ذاك الرُضابْ
- في كفّها حمراء مثلُ الشِّهابْصافيةٌ رقّتْ كمِثلِ السّراب
- تذهبُ بالحقدِ معا والضِّبابلها بشخصين ربوعٌ خراب
- ومنزلٍ بالجزعِ منهم يَبابْكنتُ به مع زينبٍ والرَّباب
- وهلْ مع الدهرِ يدومُ اصطحابْأُصبحُ في ظُفْرٍ له ثمّ نابْ
- درّتْ عليه غادياتُ الرّبابْفأظهرَتْ بُرْداً بلونٍ عُجابْ
- قد رقمَتْهُ ثم أيدي السّحابْومَهْمهٍ قفرٍ كثير الهضابْ
- فيه الشماريخُ وصُمُّ الصِّلاببه المها والعِينُ ثمّ الذئابْ
- قطعْتُه إبّان عصر الشّبابْوالشمسُ إذ ذلك تحت الحجابْ
- والليلُ من فوقِ الرُبى كالخِضابْبمُنطوي الأحشاءِ طيّ الكتابْ
- أقَبّ شاطٍ أسودٍ كالغرابتراه كالأجدلِ في الانتِصابْ
- وحين ينقَضُّ كمثلِ العُقابْأو فكلَمْحِ البرقِ أو كالشِّهابْ
- وكان فيما قد فعلْتُ الصّوابحتى أتينا مَن إليه الرِّكابْ
- نَبغي إماماً ظلّ فوق الرِّقابْلأن جدواهُ كماءِ السَّحابْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.