قصيدة
أكوكب بشر من جبينك لائح
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ح · 17 بيتاً
- أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُوصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ
- وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌوهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ
- لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباًسواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح
- بأنك أهلٌ للسؤالِ مهذّبُ الفِعالِ مُبيدٌ للنوال مُسامِحُ
- فما انتسبتْ إلا إليك مفاخرٌولا حسُنَتْ إلا عليك مدائحُ
- لك الله ما أنداكَ والغيثُ باخِلٌوأبهاكَ مرأىً والوجوهُ كوالِحُ
- وأوفاك عهداً والحُقوق مُضاعةٌوأمضاكَ عزماً والخُطوبُ فوادِحُ
- رعاك الذي أرعاكَ كلَّ فضيلةٍتغنّتْ بها وُرْقُ القريضِ الصّوادِحُ
- شددْتَ يدي بالجاهِ فهي قويّةٌوشدْتَ مَناري بالعطا فهو طامِحُ
- وأنقذَتَني من حبسِ فقرٍ تجرّدَتْعلى عاتِقي منه رِقاقٌ صفائحُ
- ولي حاجةٌ حلّتْ وضامنُ نُجْحِهالقلبي برقٌ من مُحيّاكَ لامِحُ
- دعاني إليها أني أكتسي بهاسناً عمِيَتْ منه الغوادي الرّوائحُ
- وما أنا ممّنْ يرتضي الشِّعرَ مكسباًفخاسِرُه لا شك من هو رابِحُ
- ولي ماءُ وجهٍ صُنْتُه بقناعةٍتُجاهِدُ عنه جُهدَها وتُكافحُ
- ولكن رأيتُ النّظْمَ منك فريضةًفقامتْ به خوفَ العِتابِ القرائحُ
- إذا لم يصُغْ في مُرتقى المُلكِ خاطريمديحاً فلا ضُمّتْ عليه الجوارحُ
- فعِشْ يا جمالَ المُلكِ في ظلِّ نعمةٍبه غُصَّ ما دامت عدوٌ وكاشحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.