قصيدة
لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 40 بيتاً
- لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيداما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيدا
- إذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍفانظُرْهُ في وجَناتِ الوردِ توريدا
- وإن تنثّر درٌّ منه فاجْتَلِهِبمبسم الأقحوان الغضّ مَنصودا
- واستنطق العودَ أو فاسمعْ غرائبَهُمن ساجعٍ لحنُه يسترقصُ العودا
- يشدو وينظرُ أعطافاً منمّقةًكأنه آخذٌ منها الأغاريدا
- ماذا على العيس لو عادتْ بربّتهامِقدارَ ما تتقضّاها المواعيدا
- رُدَّ الركابَ لأمرٍ عزّ نائبُهوسمِّه في بديع الحُبِّ ترديدا
- وقِفْ أبُثّك ما لانَ الحديدُ لهفإن صدقتَ فقُلْ هل صرْتَ داودا
- حُلّتْ عُرى النوم عن أجفانِ ساهرةردّ الهوى هُدْبَها بالنجم معقودا
- تفجّرتْ وعصا الجوزاءِ تضربُهافذكّرَتْني موسى والجلاميدا
- يا ثعلبَ الفجرِ لا سرحانَ أولهخذ الثريا فقد صادفتَ عنقودا
- مالي وما للقوافي لا أسيّرهاإلا وأقعُدُ محروماً ومحسودا
- وكم أقوّمُ منها كلّ نافذةٍوأستجيشُ مناكساً رعاديدا
- أسكرتُهُم بكؤوسِ المدح مترعةًولم أفِدْ منهمُ إلا العرابيدا
- سمعتُ بالجودِ مفقوداً فهل أحدٌيقول لي قد وجدتُ الجودَ موجودا
- الحمدُ لله لا والله ما نظرَتْعيناي بعد أبي المنصورِ محمودا
- ملْكٌ إذا همّ ألقى الهمّ منتضياًمهنّداً في جبينِ الخَطْبِ مغمودا
- عهدي بعهدي يحوي منه ليثَ وغىًفصار مذ سارعَتْهُ يحتوي سِيدا
- ولو تكلّف حب فوقَ طاقتِهسعتْ إليه رُباه تقطعُ البيدا
- أغرُّ كالقمر الوضّاح مكتملاًسرى تَمامَ قويمِ النهجِ مَسعودا
- والقائدُ الخيلَ أرسالاً مضمّرةًوالقائدُ الجيشَ أبطالاً صناديداً
- والطاعنُ الطعنةَ النّجلاءَ نافذةًوالضاربُ الضربةَ الفوهاءَ أخدودا
- وجدي بنحوكَ لا عَطفاً ولا بدلاًفانظُرْ إليه تجدْهُ الكلّ توكيدا
- فإن قطعتَ هجيراً في مهاجرتيفكم تفيأتُ ظلاً منك ممدودا
- والصبُّ بالبيضِ ما احمرّتْ غلائلُهاإلا أتَتْ بالمنايا بينها سودا
- والعاشقُ السُّمْرَ يثنيها الطعانُ كمايثني نسيمُ الدلالِ الغادةَ الرّودا
- من كل نجلاءَ مذ أيقظتَ ناظرَهاملأت أعينَ مَنْ عاداك تسهيدا
- وما تأخرتَ إخلالً فيُلزِمُنيذنباً أبيتُ حرّانَ مجهودا
- لكنْ سديدُك منّاني فأخْلفَنيفأسهُمي نحوَهُ لم تأتِ تسديدا
- يا من ألمّت به الأهواءُ واتّفقتُعلى فضائلهِ علماً وتقليدا
- ولم يزَلْ في العطايا غيرَ مقتصدٍوإن غدوتَ على التقديمِ مقصودا
- سُمْرٌ تصولُ بزُرْقٍ كلما نظرتمن خلفِ سِتْرِ غبارٍ صادتِ الصّيدا
- إذا هوَتْ في دياجي النقْعِ أنجمُهامرّت ولم تتركْ في القوم مريَّدا
- تنافسَ الجودُ في كفٍّ مباركةيلقى لها السلمُ والبأسُ المقاليدا
- ما إن يزال ليومي نائلٍ وُسطاشهادة محفلاً ما كان مشهودا
- يا من إذا لاذ ذو فَقْرٍ براحتِهيروحُ عنها بجيشِ الجودِ مَنجودا
- عبّت بك العرَبُ العرباءُ في يَمَنٍمن مَنهَلٍ بات قيسٌ عنه مصدودا
- واحرزتْ سنبسٌ إذ صفتها شرفاًبها تُخلّدُ في العلياءِ تخليدا
- والدهرُ موعدُ محمودٍ تضْمنَهُيومٌ أقامَتْهُ في أيامنا عيدا
- واسترقصَ الفرحُ الأعطافَ فاشتهبتْفيه القوارعُ والهيفَ الأماليدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.