قصيدة
مالك قلبي عن يد
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- مالكُ قلبي عن يدِيقتلُني ولا يدي
- فأنثني ومهجتينهْبَ جيوشِ الكمَدِ
- وإنما تخدعُنيبمُلق التودد
- ينعَمُ بالطيفِ علىناظريَ المسهَّدِ
- وأين من إلمامِهمُقلةُ مَن لم يرقدِ
- وربما واصلنيلكن بخُلْفِ الموعد
- وجاء بالحب بمالم يعترض في خلدي
- ولم يجُدْ بربّةٍلغُلّةِ القلبِ الصدي
- وإنما يُبردُهابرشفِ ذاك البرَدِ
- ودونه صَمصامةٌمن لحظِه المعربدِ
- قد أصبحتْ في جفنِهاكالصارمِ المهنّدِ
- منكمْ أحومُ والهوىيصدِفُني عن موردي
- وقد أذاب طولَ هذا المَطْلِ روحُ الجلدِ
- الله في حُشاشةٍأنبَتُها عن جسدي
- طرفي جنى فما الذيأوجب ظُلْمَ الكبِدِ
- وإنما حكمُ القِصاصِ واقعٌ بالمُعتَدي
- دهيتَني فصِرْتُ لاأعرف أمسي من غَدي
- ورّدْتَ دمْعَ مقلتيبخدّك المورَّدِ
- وأشبه الحالُ بهإنسانَ عينِ الأرْمَدِ
- كعبةُ حُسنٍ كمُلَتْبالحجر المسوّد
- لكنْ براحاتِ المُنىتلمُسُ لا راحِ اليد
- معطلُ اللبةِ إلا من حُليّ الغيَد
- تجمّع الحُسنُ بهمن مزوَجٍ ومفردِ
- كأنما استعارَ منبعضِ صِفاتِ أحمدِ
- وأين منه حُسنُهاوالصُّفرُ غيرُ المَسجَدِ
- السيدُ بنُ السيد بنُ السيد بنُ السيدِ
- جلالةٌ من آدمٍباقيةٌ للأبدِ
- ورفعةٌ قضتْ لهبها نُجومُ المَولدِ
- ذو راحةٍ قد ضمنَتْبالبَذْلِ برّ المُجتَدي
- يقظانُ إلا أنهنائمُ طرفِ الحسَدِ
- تواضعٌ أنزلهُبين عِراضِ الفرقَدِ
- وقد لوى اللهُ لهأخدعَ كلّ أصيدِ
- فكلهمْ أجابَهولم يُنادِ أسعدِ
- هذا وكم مدرسةٍتدرسُ إفكَ المُلحِدِ
- تُضحِك عن لألائها المُشرقِ ثغرَ البلَدِ
- كأنما خريدةٌحاليةُ المقلَّدِ
- حلّ سليمانُ بهافي صرْحِه المُمَرَّدِ
- ورامَها الغيثُ فنادَتْهُ على البعدِ اجْهَدِ
- وأتعبتْهُ فابْتَنىعنها رسوخَ النجَدِ
- لا تكذبنّ إنهالولاهُ لم تُشيّدِ
- قد أوضحَ اللهُ بهلنا طريقَ الرَّشَدِ
- وزهّرَتْ نجومُهفويلَ من لم يهتدِ
- وإن روى الأخبارَ منْمُرسِلِها والمسنَّدِ
- فاصغِ إليه والتقِطْمن دُرِّه المنضَّدِ
- وقلْ لقد سمعتُهامن فلقٍ محْمَدِ
- يا ضامناً يُسْرَ النّدىببشْرِ وجهه النّدي
- ومن إذا مدحتَهقال لي العُلا زدِ
- مثلُك من قوّم مافي كلِمي منْ أوَدِ
- فاهنأ بعشرٍ لم يزلْمنه أخيرُ العددِ
- هذا على أنك فيأولِ كلِّ سؤدَدِ
- واسلمْ ودُمْ في نعمةٍباقيةٍ للأبدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.