قصيدة

تعود الطرد بها والطراد

العنوان هو المطلع.

ابن قلاقس · قافيتها د · 36 بيتاً

  1. تعوّد الطردَ بها والطِرادْأيُّ جوادٍ فوق متنِ الجوادْ
  2. وكفّ بالنجدةِ أعطافَهوإنما النجدةُ حيثُ النِجادْ
  3. إن لم يشِبْ فَوْداهُ من هولِهافدونَها ما شابَ منهُ الفؤادْ
  4. لله ما أسْرى أحاديثَهبين حِدالٍ سنّهُ أو جِلادْ
  5. إما معان مُروَياتُ الحَياأو عزَماتٌ مُورَياتُ الزِنادْ
  6. قد سمعَ الليلُ بأخبارِهمشروحةً من لهَواتِ الوهادْ
  7. حيثُ امتطى النكْباءَ ذيّالةًواحتقَبَ الغيمُ عليها مزادْ
  8. والجوّ في مأتمِ إصباحِهقد لبسَ الليلَ عليه حِدادْ
  9. هذا هو المجدُ ومن ذا الذيسادَ وقد لازم طيَّ الوِسادْ
  10. بالله يا شوكَ السِبال احتجِبْعن ناظرٍ مُعرىً بشوكِ القتادْ
  11. لا رأيَ في الغيّ له بعدَماشادَ معاليْهِ بأيدي الرّشادْ
  12. ما أبعدَ النُقصانَ من حامدٍلأحمدَ الكافلِ بالازديادْ
  13. أيُّ فَخارٍ قد عَلا متنَهُفجاوزَ النجمُ عليه وكادْ
  14. نادِ بأعلى الصوتِ إن زُرْتَهبك المعالي عسرَتْ كلَّ نادْ
  15. في طيّ يُمناهُ مَرادُ الغِنىفاستَهْدِ من ذاك المَرادِ المُرادْ
  16. متّقدٌ منتَقِدٌ يا لهمن انتقاد كامنٍ في اتّقادْ
  17. لا يرسلُ الأسنادَ إلا إذاكان له بالهاشميّ استِنادْ
  18. روايةٌ مطّرّدٌ متنُهافي صحةِ الإتقانِ أيَّ اطّرادْ
  19. وإنما فُتياهُ فهيَ التيتحكُمُ منا عُقَدَ الاعتقادْ
  20. يرقِمُ من راحتِه أرقَمٌيمجّ في الطُرْسِ لُعابَ المِدادْ
  21. مسفِّعُ الأقلامِ فيما حبَتْظبى السُيوفِ المُرهَفاتِ الحِدادْ
  22. يتّبِعُ السلطانُ أغراضَهُفردّهُ الحاكمُ فيما أرادْ
  23. فلو حَواهُ زمنٌ أولٌمع أنّه الأولُ في الاعتمادْ
  24. لكان للنُعمانِ مُستَشْفِعاًبذكرِه فيما حباهُ زيادْ
  25. هذا لسان الطُرسِ مسترسِلٌيخبِرُنا عمّا أحنّ الفؤادْ
  26. ألبسَهُ الأسعدُ ألفاظَهُفانصرفَ الحبُّ له عن سُعادْ
  27. وانظُرْ الى سحبانَ في وائلٍمنه وقسٍّ خاطباً في إيادْ
  28. فصاحةٌ كادت لإفراطهاتهزُّ بالنشوةِ عِطفَ الجَمادْ
  29. ذا خبرٌ شاعَ وقد عايَنواإذ حضروا ما زادَ عنه وزادْ
  30. ما قدّم الأصحابَ إلا اسمَهُومعشراً ذكرُهُمُ لا يُعادْ
  31. تقرّبوا من ملِكٍ رُوحُهمن روحِه دانيةٌ في البِعادْ
  32. وقائلٌ ما لكَ لم ينتظِمْفي سِلْكِ مَنْ مرّ كريماً وعادْ
  33. قلت له عُذريَ أني امرؤله على حكمِ الزّمانِ انقِيادْ
  34. وقولُ رعبٍ لا ترُمْ إننانخفى إذا ما أضمرتْكَ البِلادْ
  35. خُذها فقد جاءَتْكَ من خاطرٍيهيمُ من حُبِّك في كلّ وادْ
  36. من بحرِ تحريرٍ سَجا فاغْتَدىبحرانُ تحريرٍ لديهِ ثَمادْ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.