قصيدة
ماست فقيل هي القضيب الأملد
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها د · 32 بيتاً
- ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ
- ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْعن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ
- بيضاءُ روضُ الحُسْنِ منها أخضرٌومدامِعي حُمر وعيشيَ أسوَدُ
- فعلَتْ سيوفُ الحُسنِ في أجفانِهاما يفعلُ الصَمصامُ وهْو مجرّدُ
- ومؤنّبٌ فيها كأنّ فؤادَهُمما أطالَ هو المشوقُ المُكمَدُ
- كاتمتُه أصلَ الصبابةِ جاحداًوعلى المحبِّ دلائلٌ لا تُجحَدُ
- يا هذه إن كنتُ دونَكِ ثانياًطرْفي ففي قلبي المقيمُ المُقعَدُ
- دافعتُ في صدرِ الظنونِ ولم يكنْبسوى الثُريّا يُسترابُ الفرقدُ
- هل عندَ ليلِ الشعرِ أني نائمٌولصَبوَتي طرفٌ عليه مسهَّدُ
- يا ضيفَ طيفٍ ما هَداهُ لمَضجَعيإلا لهيبٌ في الحشى يتوقّدُ
- واللهِ لولا أنني بكَ طامعٌما كنتُ كلَفي بحبّك أرقُدُ
- هذي النجومُ وأنت من إخوانهابجميع ما نصّبته لك تشهد
- كم فيكَ عن بلقيسَ من نبأ فهلْقلبي سليمانٌ وطرْفي الهدهد
- لا تنفِ همّي بالعُقارِ فإنهاأبداً يُثارُ بشُربِها ما يوجَدُ
- لي روضةٌ من خاطري ومُدامةٌوُرْقُ القوافي بينهنّ تغرِّدُ
- وكفاك في فخرِ الأئمةِ أحمدٌإنْ قُلْتَ يا فخرَ الأئمةِ أحمدُ
- حبْرٌ لنا في راحتيهِ سَحابةٌذابَ اللُجينُ بها وسالَ العسجَدُ
- متنوّعُ الأوصافِ من أفكارهنارٌ مضرّمةٌ وبحرٌ مُزبِدُ
- هو واحدُ العَليا وواحدُها الذيألقابُه وصفاتُه تتعدَّدُ
- فَقْرٌ يُلينُ المشكلاتِ فيستويفي العِلمِ نِظّارٌ بها ومقلِّدُ
- وروايةٌ صحّتْ وسحّتْ فارتوىمن جانبيْها مرسَلٌ أو مسنَدُ
- الحمدُ في الطرفين منها واضحٌأوَ ليسَ فيها أحمدٌ ومحمّدُ
- وفصاحةٌ دعْ عنك ذكرَك من مضىإنّ المبرِّدَ عندَها لمُبرَّدُ
- وإصابةٌ في الرأي تشهدُ أنّهُسهمٌ لشاكلةِ الرميّ مسدَّدُ
- هذي أحاديثُ الكمال ولم تزَلْلجلالِه تُعزى وعنهُ تُسنَدُ
- متملِّكٌ في الفُرسِ هضبةَ نِسبةٍما بينَها إلا العُلا والسؤْدَدُ
- يا ماجداً قذَفَتْ بحارُ صفاتِهدُرّاً بلبّاتِ القريضِ تنضَّدُ
- لبسَتْ بك الأعوامُ ثوبَ فضائلٍخلقَ الزمانُ وذكرُها يُتجدَّدُ
- فاهنأ به حولاً يعيدُك يمنهحولاً تُشدُّ به العُلا وتشيَّدُ
- وسمعتَ أنّ القمحَ خُصَّ بقِسمةٍضيزى وتلك قضيةٌ لا تُحمَدُ
- لا يستوي الطرَفانِ قومٌ غُيَّبٌعند الدروسِ بها وقومٌ شُهّدُ
- فارجِعْ الى فضلِ الحُكومةِ بينَناهذي الدفاتِرُ والمحابرُ تشهَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.