قصيدة
أبدى شمائل جفوة وبعاد
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِخِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
- وأطاعَ سُلطانَ الهوى ولطالماأعيا نُهاهُ مكائدَ الحُسّادِ
- وازورّ منه جانبٌ وتقلّصتْتلك الظلالُ وجفّ ذاك الوادي
- وتكدرتْ تلك المناهلُ بعدماصفتِ المياهُ بها على الإيراد
- عفّى رسومَ مودةٍ قد شادهاقِدْماً برأي نُهًى وفرطِ سَدادِ
- وا رحمتاه لواثقٍ بودادكمخجِلٍ أضلّ مناهجَ الإرشادِ
- ظنّ الزمانُ بمخلصٍ في ودّهسمْجاً فضنّ وجاءَ بالمُعتادِ
- عجباً لذاك البشْرِ عادَ تجهّماًومن المُحالِ نتائجُ الأضدادِ
- أهملتُ حفظُكمُ مَعيني قانعاًبتحمّلٍ بين العشيرةِ بادِ
- فجبهتموني بالقبيح مِلالةًهذا جزاءُ المُكثرِ المتمادي
- ليستْ بأوّلِ وقفةٍ مذمومةٍخابتْ لديها صفقةُ الأمجادِ
- ما كنتُ أولَ من تكلّفَ عِشرةًتَسْبي برونقها نُهى المرْتادِ
- دعوى التصابي في الأنامِ كثيرةًلكنّ صدقَ الودّ في آحادِ
- ما كنتُ بالزَيْف الرديّ وإنماقلّتْ فديتُك خِبرةُ النُقّادِ
- لا تُكرِهَنّ على المودةِ إنهاليستْ تجودُ لعاشقٍ بقيادِ
- هي شيمةٌ منه احتوتْ متغرِّباًوصبَتْ لمؤثرِ هجرةٍ وبِعادِ
- بدرٌ تجلّى للكُسوفِ وطالماجلّى دياجي كلِّ خطب عادِ
- وسراجُ هَدْيٍ كنتُ آنسُ قربَهفخَبا سناهُ بعدما إيقادِ
- شِمْتُ اعتزامُك بارقاً ومهنّداًذُخْراً ليومِ جَدا ويومِ جِلادِ
- فانهلّ ذاك وما ظفِرْتُ ببَلّةٍمنه لأشهرَ ذا عليّ أعادي
- قلبي جَنى يا غادرين فما لكمْعذبتُمُ جَفْني بطول سُهادِ
- أتنوحُ ورقاءُ الحَمام وإلفُهايشدو بفرع أراكِها المُنآدِ
- يبكي وما يطوي الضلوعَ على جوىحُرَقٍ تلظّى في صميمِ فؤادي
- وألوذُ بالصبرِ الجميلِ ولم أفُزْمن عذْبِ خالصِ ودِّكُم بِبرَادِ
- لا قرّ طرفي بالوصالِ ولا دَنابدُنوّ داركُمُ إليّ مُرادي
- إن صنتُ دمعَ العينِ بعد عظيم مالاقيتُ من فَجْعي بأهلِ وِدادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.