قصيدة
متى يملك الحلم الدنو على البعد
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِويمضي حسامُ المُلكِ في غاربِ الصّدِّ
- فأرعى رياضَ الفضلِ مطلولة الندىوأُسْقى رياضَ العِلمِ واضحةَ المدِ
- وألحظُ خلاً لا يُخِلُّ بودِّهولا يرتضي إلا الثبوتَ على العَهْدِ
- وأشهدُ من أفكاره نارَ فِطْنةٍتصَعَّدُ من أنفاسِه عبقَ النَّدِ
- فيا عَرْفَ ريحٍ عاجَ من جانب اللِّوىيجرُّ على الأزهارِ ضافيةَ البُرْدِ
- غدا راشفاً ريقَ الأقاحي معانقاًمَدودَ غصونٍ لاثماً وجنةَ الورْدِ
- تلذّذْ بمصر فهيَ ربعُ أحبّتيوخبِّرْ فتاها عن غرامي وعن وجدي
- وقلْ عاد ذاك الجوّ بعدَك مُظْلمافلُحْ طالعاً تجلوهُ يا قمرَ السّعْدِ
- إذا لم تكن هندٌ بنجدٍ مقيمةًفلا هطلَتْ عينُ الغوادي على نجْدِ
- أما وحديثٌ كالمُدامِ رشفْتُهفغادرَ قلبي لا يُعيدُ ولا يُبدي
- ودُرُّ قريضٍ رُمْتُ إذ ذاكَ شأوَهُفقصَّرَ عنهُ ساعدي ونَبا كدّي
- وما لك في سمعي وطرفي وخاطريمن الصيتِ والمرأى المعظَّم والودِّ
- وما انهلّ من مجرى دموعيَ من دمٍوأُضْرمَ في مَحْنى ضلوعي من وَقْدِ
- وقوّضَ عن قلبي من الصبرِ بعدَكموخيّم في طرْفي عليكُمْ من السُهْدِ
- فحبُكَ أوفى في فؤادي من المُنىوذكرُك أحلى في لساني من الشّهْدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.