قصيدة
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ه · 24 بيتاً
- سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِهفالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه
- وسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بهادوحاً لوَتْ عِطفَيْهِ راحةُ سُكْرِه
- وجرى بمؤتَنِقِ الحدائق فائضاًفأثارَ طامسَ عَرفِها عن ذكرِه
- وانشقّ جيبُ الأفْقِ عن متألقٍينجابُ تقطيبُ الظلامِ ببِشْرِه
- وكأنه ظن النجومَ كواعباًفرمى لها بملاءةٍ من فجرِه
- وكأنّ ذا الرعَثات يندُبُ إثْرَهاشجواً أثارَ البينَ سالفُ ذكرِه
- ودعا بحيّ على الصَبوحِ مؤمّرحتمٌ على الظُرَفاءِ طاعةُ أمرِه
- تزهى فضولُ التاج مفرِقَ رأسهويهزُّ رقمَ الوجهِ مرهَفُ خصرِه
- غنى فهزّ قَوامَ قسيسِ الدُجىطرباً فشق صدارها عن صدرِه
- وارتاعَ من ماءِ الصباح فشمّرَتْأذيالُ حُلّتِه لفائضِ بحْرِه
- فاقذفْ شياطينَ الهمومِ بأنجُمٍتثْني الخليعَ الى السرورِ بأسرِه
- بزجاجةٍ حيّاك منها قيصَرٌوكأنما هو في جوانبِ قَصرِه
- ما ألبستْهُ الراحُ ثوباً مُذْهَباًإلا وقلّدهُ الحَبابُ بدُرِّه
- يسقيكَها رشأ كأنّ مذاقَهامن ريقِه وحبَبَها من ثغرِه
- وسنانُ ضاع اللُبُّ في لحَظاتِهضيعانُ طبُّ وصالِه في هجرِه
- أرسلتُ لحظي رائداً فأضلّهُليلٌ يمدُّ بغدرِه وبعُذْرِه
- أعشى الدليلَ دجى الدلالِ فسائلوافلك الأزِرّةِ عن مطالعِ بدرِه
- يا فارسَ الإسلامِ حين ترحّلَتْفرسانُه وتخاذلَتْ عن نصرِه
- والصارمُ الذَكَرُ الذي أفضَتْ بهمن خلفِ ستر النقْعِ عُذرةُ بِكره
- تختالُ في بُردَى كمال طُرِّزافي حالتَيْه بنفْعِه وبضُرِّه
- بأسٌ يؤجج حُمرَهُ من مائهوندًى يُعجَّجُ ماؤه من جَمرِه
- أنشرْتَ من آبائكَ الصيدِذكَراً لسانَ الدهرِ ناشرَ نَشْرِه
- كَرموا وزدتَ عليهُمُ فكأنهمْشهرُ الصيامِ وأنتَ ليلةُ قدْرِه
- فليَهْنِكَ الشهرُ الأصمُّ وإنهلسميعُ ما نظّمتُه في شكرِه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.