قصيدة
تدانيت دارا والوصول شسوع
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ع · 14 بيتاً
- تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُ
- وإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُلكالقلبِ قد ضمّتْ عليهِ ضلوعُ
- حُجِبْتُ ولم تُحْجَبْ محاسنُك التيتأنّقَ منها يا إمامُ رَبيعُ
- وضيعت في صونٍ فضعت وهكذايُضاعُ فتيتُ المِسْكِ وهو يَضوعُ
- وما أنتَ إلا العضْبُ لازم جَفْنَهُليُنْضي بكفٍ إذا يروقُ يروعُ
- وحتْمٌ على البدر السرارُ وبُعدُهبُزوغٌ على عاداتِه ونُزوعُ
- وما الدُرُّ في أصدافِه بغريبةٍإذا انحطّ عنه التاجُ وهو رَفيعُ
- يُقيمُ سُلافَ الكرْمِ بالدنّ حقبةًويخلَعُ عن فيها الختامَ خليعُ
- ستُفْتَقُ عن زهرٍ بديعٍ كمامُهُفما ذاك من صُنعِ الإلهِ بديعُ
- وتُسْفِرُ عن صبحٍ شريقٍ دجُنّةُولا سيّما قد حانَ منهُ طُلوعُ
- كأنّي بها يا بنَ الكرامِ مُغيرةٌلها فوقَ هاتيكَ الربوعِ رُتوعُ
- بحيثُ يريكَ البرّ كالبحرِ ذُبَّلٌوبيضٌ وبيضٌ أشرقتْ ودُروعُ
- وفرسانُ حرب لا البعيدُ عليهمُبعيدٌ ولا العالي الرفيعُ رَفيعُ
- بذلكَ لا تعجَبْ فإني قائلٌوإنكَ في الشهرِ الأصمّ سميعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.