قصيدة
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 22 بيتاً
- جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُهاوكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها
- غَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأىبهيفاءَ إن ولّتْ بطيءٌ رُجوعُها
- أعاذلهُ رفقاً فبينَ ضلوعِهصبابةُ قلب لا يُطاقُ نُزوعُها
- رأى دَمَنا يشكو معالِمَهاشكَتْ كبِدٌ قد أوهنَتْها صُدوعُها
- ولما التقينا يومَ منعرجٍ اللِوىوفاضَتْ دموعي حيرة ودموعُها
- عقدنا مواثيقَ المودّةِ بينناسواءٌ وظني أنها لا تُضيعُها
- وما راعني إلا فراقُ مشبَّبٍفيا ليتَ شعري هل تراهُ يَروعُها
- عجبتُ وفي الأيامِ كلُّ عجيبةٍلأسماءَ يَعصيني الهوى وأُطيعُها
- وما ذاكَ إلا أنني ذو صبابةٍتحكّمَ في قلبي فجارَ وُلوعُها
- علائقُ تُخْفيها الأضالعُ جُهدَهامخافةَ واشٍ والدموعُ تُذيعُها
- وأطمعَني في وصلها أن طيفهايُوافي إذا الظلماءُ وافى هزيعُها
- تخيّل لي أني إذا زار مضجعيوإن نزّحَتْ منا الديارَ ضجيعُها
- إذا بوّأتنا العيسُ من أحمدَ الرضىفِناهُ فلا شُدَّت عليها نُسوعُها
- وكيف وقد حلّتْ بنا في جِنابِ منله غرةٌ يَنفي الظلامَ صديعُها
- يُعيدُ ويُبْدي شيمةً بعد شيمةٍكمثل رياضِ الحُزْنِ جادَ ربيعُها
- سما للعُلى فرداً فجمّع شملَهالديهِ ولولاهُ لشتَّ جميعُها
- إذا عذلْتُه في المكارمِ عصبةٌعصتْها أياديهِ فليستْ تُطيعُها
- لقد حسُنَتْ منه الصنائع شيمةًوطبعاً إذا الأعداءُ سيءَ صنيعُها
- حليفُ النّدى شهّادُ أنديةِ العُلىبه عمِرَتْ بعدَ العَفاءِ ربوعُها
- حميتَ بفضلِ الجودِ أعراضَك العدىفقد علموا أن لن يُنالَ منيعُها
- رأى العيدَ لما أن رآه عجائباًيحدِّث عنها دائماً ويُشيعُها
- غماماً وأصباحاً وطَوْداً ومُرْهَفاًوبحراً وشمساً ما يغِبُّ طلوعُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.