قصيدة
أسف موثق ودمع طليق
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ق · 47 بيتاً
- أسف موثَقٌ ودمعٌ طليقُهكذا يُتلَفِ المحبُّ المَشوقُ
- فأنيخا الحُمول إنّ عُقوقاًسيرُها بعد ما أبانَ العقيقُ
- وأديرا عليّ كأسَ التَصابيفي رباهُ كما تُدارُ الرحيقُ
- أسعداني ولو بتركِ مَلاميفمن العيبِ أن يخونَ الرفيقُ
- ولقد لذتُ بالسلوّ ولكنْلم يساعدْ عليهِ قلبٌ خَفوقُ
- كيف لا يَفْرَقُ المحبُّ من البينِ وقد أزمعَ الفِراقَ الفريقُ
- ليَ غيثٌ من المدامع يهْميحينَ يلتاحُ البِراقِ البُروقُ
- ومُقيل الملام بين ضُلوعيوسلوّي فما إليه طريقُ
- راع قلبي ورِقْنُ طرفي وميضاًرُبّ أمرٍ يَروعُ حينَ يَروق
- فهو من هاطل المدامع مصبوحٌ ومن هاطلِ الحَيا مَغْبوقُ
- فلآفاقِه محيّا عَبوسٌولساحاته محيّا طليقُ
- منْ بَكا يُستفادُ منه ابتسامٌودُجى يستحيلُ منه شُروقُ
- وإذا اسودّتِ الهمومُ أزلْهابحريقٍ زنادُهُ الراووقُ
- جنِّبا كأسَها الأقاحي فما باتَ شقيقَ النفوسِ إلا الشقيقُ
- هذه العيشةُ الأنيقةُ لا البيداءُ تُطْوى ولا السُرى والنوقُ
- ولقد يستفزّني ظعَنُ الحيّويقتادني الخيالُ الطَروقُ
- تعبٌ يركُنُ المحبُّ إليهإنّ ذا الحبّ خائنٌ موْموقُ
- وأبيحَ الغرامُ صفوَ ودادٍودُّ مَنْ وَجدوهُ بهِ ممذوقُ
- مرَقَتْ في الدُجىمن ودادٍ تُرْعى بهنّ الحُقوقُ
- فتدرّعتُهُ وفي راحةِ الشرقِ حُسامٌ من الضياءِ فَتيقُ
- فكأنّ الدُجى وقد لاحَ فيهراهبٌ جيبُ مِسْحِهِ مشقوقُ
- ولقد قلتُ حين عاودني الحبُّنِكاحُ البَغيضةِ التطليقُ
- أنا من سكرتَيْ مدامٍ وحبٍّلمَلامِ الوشاةِ لا أستفيقُ
- فأبت لوعةُ الصبابة إلازفراتٍ يجفُّ منها الريقُ
- أيها الدهرُ خذ إليكَ فما فيمَنهَلي عريضٌ ولا ترنيقُ
- أعلمْتني نَعماءُ أحمدَ أنّيفي بني الدهرِ شاعرٌ مرْزوقُ
- جادَ فعلاً جُدْتُ قولاً وعُقْبىهاطلاتِ الغمامِ روضٌ أنيقُ
- قمتُ بالمَدْحِ صادحاً فثَنانيولِجيدي من جُودِه تطويقُ
- مستفادُ النوالِ يشتركُ الحاسدُ في سيب كفِّه والصديقُ
- مثلُ جود الغمام يستغرقُ الأرْضَ فتُرْوى وهادُها والنيقُ
- فاتَ طُلاّبُه بطولِ وطَوْلِما يساويهُما لشخص لُحوقُ
- فهو في مُلتقى الفوارس جيشٌوعلى طرفِه لواءٌ خَفوقُ
- قبّلَتْهُ الأيدي ولن يسبِقَ الحلبةَ جرياً من لا لهُ تعْريقُ
- سيفُ علمٍ تسطو به راحةُ الدينِ فيَرْدى بشفرتَيْهِ الفُسوقُ
- كسرويُّ الأصولِ يفتِكُ منهصارمُ العزمِ واللسانُ الذليقُ
- بالمَثانى لا بالمُثاني أنيسٌوالمَعاني لا بالمغاني خليقُ
- ناطقٌ بالصوابِ إن أخطأ القومُ مُبينٌ إن أشكلَ التحقيقُ
- وسَواءٌ إذا تخوصِمَ في الحكمِ لديهِ البغيضُ والمَوْموقُ
- فكأنّ السحيقَ فيه قريبٌوكأن القريبَ منهُ سَحيقُ
- خُلُقٌ كالنسيم ضمّخَ بُرْدَيْهِ لزهرِ الرياضِ مسكٌ فتيقُ
- وجبينٌ كشارقِ الشمسِ يهْديبسناهُ من أتلفْتهُ الطريقُ
- وجنابٌ لمَنْ يؤمّل رحبٌحينَ يغدو الفضاءُ وهو مَضيقُ
- شِيمٌ ما جرَتْ على خاطرِ الدّهْرِ ولا حازَ مثلَها مخلوقُ
- أيها الحافظُ الذي حفظ الدينَ فما للهَوى لهُ تطْريقُ
- اهْنَ عاماً وبعدَه ألفُ عامٍكلّها ناضِرُ المُحيّا أنيقُ
- بك يسْتَطيبُ الصّيامُ ويَهْوى الفِطْرُ عيداً والنّحْرُ والتّشْويقُ
- وابْقَ ما رجّعَ الحَمامُ غِناءَولَوى مِعْطَفَيْهِ غُصْنٌ رشيقُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.