قصيدة
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقافلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا
- وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتيوقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى
- واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍنفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّقا
- تركوا بهمْ عيني سَفوحاً دمعُهاشوقاً وجَفْني بالفِراقِ مؤرِّقا
- لا دمعُها يرْقا على تِذْكارِهمْيَهْمي فيَحْمي جفنَها أن يُطْبِقا
- قُلْ كيفَ يلتذُ الرُقادُ متيّمٌالوجدُ قلّبَ منه قلباً مُحْرَقا
- طُويَتْ جوامحُهُ على جمرِ الغَضىلمّا تعشقُ مُقلتي ظبي النّقا
- قد حكّمَتْ في قلبِه من لحظِهابالسحْرِ سيفاً حدُّهُ لا يُتّقى
- يُثْني أعنّةَ صبرِه أما انثَنَتْأعطافُها كالخوط أمْلدَ مورِقا
- ويَشوقُه ظَلْمُ الثّنايا مُشبِهاًراحاً جرَتْ ما بينَ دُرٍّ مُنْتَقى
- أبتِ الوصالَ فقُلتُ هلاّ في الكَرىفحمَتْ جُفوني طيفَها أن يُطْرِقا
- طيبُ النّعيمُ الوصلُ بعدَ قطيعةٍوالهجرُ بعد الوصلِ من أوفى الشّقا
- والحبّ تألفُه النفوسُ وحتفُهافيه وإن لم تلقَ منه الأوفَقا
- مثلُ الفراشةِ والسِراجُ يروقُهانوراً ويدعوها إليه لتُحرَقا
- والحسنُ للعشّاقِ مثلُ السيفِ يقتُلُ منْ يكابرُهُ ويُعجِبُ رونَقا
- لكنّه يفنى وأحسنُ منه ماتحلو القوافي إذ لهُ طولُ البَقا
- كنظام مدحِ الحافظِ الحَبْرِ الذيراقَ المسامعَ والعيونَ منَمقا
- حبْرٌ حكتْ أمداحُهُ الحِبَرَ التيفيها أرَتْ صَنعاء صُنعاً مونقا
- علاّمةُ العُلماءِ بحرٌ زاخرٌعِلْماً وجوداً للبريّة مُغرِقا
- ومهذبُ الطبعِ الذكيّ ففهْمِهُنور يفيدُ المشكلات تألّقا
- فضحتْ أناملَهُ الغمائمَ هطّلاًلما انبرَتْ قبل السؤال تدفّقا
- أضحى له المجدُ المُنيف مجمَّعافي حفظِه بذلُ النوالِ مفرِّقا
- في كل فضلٍ قد غَدا متقدّماًوأبى تناهي فضلِه أن يُلحَقا
- وحمَتْ مكارمُه المذمةَ عِرضَهُفغدا نقيّ العِرْض سامي المرتَقى
- في الفضل أحمدُ أحمدُ الأزكى لقدحاز المَدى سَبْقاً فأعيا السُبَّقا
- أعطى اتقاءً للإله فكانَ مَنْقد قال فيه اللهُ أعطى واتّقى
- إهنأ بخيرِ قرينة ميمونةقد سُرْبِلَتْ بردَ المَفاخِرِ والتُقى
- كان الزمانُ لها بفضلِكَ واعداًفوقى وأعطاكَ المرادَ الأوفَقا
- شمسٌ حواها الغربُ قبلَك مغرِباًجعل الإلهُ لها محلّكَ مُشرِقا
- سعدٌ قرانُكُما بأيمنِ طائرٍلا شَوْبَ من نكَدٍ عليه يُتّقى
- لكَ بالرفاه والبنين تفاؤلاًطاب الهَناء وقد جَلا متذوّقا
- وإليكَ من نظمِ اللسان قصائداًجاءت وقد حازَتْ مديحاً مُنْتَقى
- شعرٌ كأنّ الدُرَّ فيه منظّمٌوالسحرَ والروضَ البديعَ المونَقا
- حاز المحاسنَ كلهنّ مَصْعداومصوَّباً ومُجمّعاً ومُفَرّقا
- خذْها فقدْ شرُفَتْ معانيها التيأخذتْ من اللفظِ البديعِ الريّقا
- فأتَتْكَ تنشرُ للبديعِ غرائباًأمنَتْ بحُسْنِ نظامها أن تُسْرقا
- واسحَبْ ذيولَ الفخرِ لابسَ وشيِهِحُلَلاً جديداً نسجُها أن يَخلَقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.