قصيدة
تلين لعزمي بالعراء العوائك
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ك · 45 بيتاً
- تَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائكولا أرى فيما تحنُّ الأرائكُ
- أبى الحبُّ أن يُنضى من الجفن فاترٌفيثْنيه أن يُنضى من الجَفْنِ فاتكُ
- وكم صد عني موثَق الخدّ مونقفما سدّ عني باتر الحد باتك
- معارف من أهل الهوى ومن الهوىيقال بها سَلْمٌ وفيها معارك
- برزنَ ومن دون النحور أسنّةٌفوالكٌ إن صفحتَهُنّ فوالكُ
- فطوراً يقولُ الطرفُ هنّ سوافرٌوطوراً يقول القلبُ هنّ سوافكُ
- ألم ينتَهِ الجفنُ السقيمُ وإنهلناهٍ لجسمي لو قبِلتَ وناهكُ
- أعانكَ في قتلي قوامٌ مهفهفٌتأوّدَ غصنٌ منهُ واهتزّ عاتكُ
- وما زال في ردْعٍ لدرعكَ صائلعلى أنّه ردعٌ لردْعِكَ صائكُ
- أكان حراماً لو تداركتَ مهجةًتحكم فيها جورُك المتداركُ
- كأن لم يُضاحكْ بالشموسِ كوكباًبهنّ الدُجى ضاحٍ محيّاهُ ضاحكُ
- ولم تسبأ الصهباء قال شعاعُهاأشابَ مديري أم مديرُ سبائك
- مصفرّةٌ قد أسقمَ الدهرُ جسمَهافصحّت وفي النيرانِ تصفو السبائكُ
- عجوزٌ عليها سَبحةٌ من حَبابهاتُصلّي على قوم بها وتُباركُ
- عكفنا على حاناتِها فكأنّهامشاعرُ تقوىً أُوثرت أو مناسكُ
- أبينا سوى الدين النؤاسيّ بعدَهاولا شكّ في أن النؤاسيّ ناسكُ
- وذكّرنا رضوانَ عرْفُ نسيمهافقال لنا رضوانُ رضوانُ مالكُ
- هنالك عاطينا السُرى كأسَ عزمةٍمعربدةً منها القلاصُ الرواتِكُ
- نصبنا جناحَ الشوقِ بين ضُلوعِهافمرّت مروّاتٌ ودُكّتْ دكادكُ
- تكادُ وقد هزّتْ جوانبَ بيدهاتقولُ عليها ما تحركَ حاركُ
- كأنّا وأفواهُ الفِجاجِ تمُجّناالى مالكٍ من كلّ أرضٍ مسالكُ
- هو البحرُ يستمطي البحارَ ركائباًإليه وتستجري الرياحُ السواهكُ
- فإن أحْي إذ حُيّيت غُرّةَ وجهِهفكم قلتُ إني دونَ دهلِكَ هالكُ
- فبوركَ في العيسِ الذي بلغَتْ لهوردّت مراعيها لها والمَباركُ
- ولا عثرَتْ تلك الجواري فإنّهالأوعَرُ من سُبْلِ الجواري سوالِكُ
- إليكَ زففنا مُحصَناتٍ من الثَناوكم رجّعَتْ حاشاكَ وهي فواركُ
- مديحٌ إذا حلّى الطروسَ وحلّهافهنّ حوالي نقسِه لا حوالِكُ
- صقيلاتُ أبشارِ البروقِ كأنّماأُمرَّتْ عليها بالشموسِ المداوكُ
- إذا خُدمَتْ بالشكر عرصَةُ مالكِشدَتْ يدَهُ أنّى لمالِكَ مالِكُ
- لها ترفع الأستار وهي سواترُوتأبى العُلا لي أن أقولَ هواتِكُ
- بقيت لثغرٍ لو سواكَ ولن يرىألمّ به ما كشّفَتْهُ المضاحِكُ
- هو الأفقُ إلا أن وجهكَ بدرُهوأفعالُك الزُهْرُ النجومُ الشوابِكُ
- علَتْ بك عزماتٌ قواضٍ قواضبٌعليه وهمّات سوامٍ سوامِكُ
- وفضلُ سدادٍ كالصراطِ استقامةًفما للمُنى إلا عليه مسالكُ
- وملموسةٌ كالطودِ ما أنت آخذٌبيُمناكَ فيها فالمُجاذِبُ تاركُ
- إذا مزّقَتْ منها الصوارمُ جانباًببرقٍ سَناها رقّعَتْهُ السنابكُ
- وأنتَ الذي أبرمْتَ من آلِ هاشمٍقِوى دولةٍ حلّتْ عُراها البرامكُ
- ومثلُك حامي همّةٍ وأئمةٍلها الملأ الأعلى حمًى والملائكُ
- وهبتْ فليسَ البحرُ إلا ركيّةًوليس المجاري منه إلا ركائكُ
- مضَتْ حيثُ لا العَضْبُ المهنّدُ ضاربُفيُخشى ولا اللّدْنُ المثقّفُ شائكُ
- وكم لفظةٍ وليتَ بالخَطْبِ دونَهالما لاكَها من قبلِ فكّيْكَ لائكُ
- ولا شكّ أنّ الجودَ للناسِ راحةٌكِلا ذا وذا منها لديكَ مواشِكُ
- تُشاركُكَ القُصّادُ فيما حويتَهُفهلْ لك في كسبِ العُلى مَنْ يشاركُ
- فكشِّفْ حجابَ السّمْعِ عن صِدْقِ مقوليفما هو فيما قالَهُ فيكَ آفكُ
- كذا فليحُكْ بردَ المدائحِ شاعرٌولا عارَ إنْ قالوا له أنتَ حائكُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.