قصيدة
هي دولة موصولة الإقبال
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِمحفوظةٌ بترادُفِ الإجلالِ
- طلعتْ عليها للسعود طوالعٌوصلتْ ضياءَ أواخرٍ بأوالي
- وازدادتِ الدنيا جمالاً باهراًببهائها المتضاعفِ المُتوالي
- أوَ ما ترى حُسْنَ الزمانِ وبشرَهُفي زُهْرِ أيامٍ وعشرِ ليالِ
- والعصرُ من إشراقِ دولةِ ياسرٍمتشعشع الغَدواتِ والآصالِ
- شمِلَتْه من مُلْكِ السعيدِ سعادةٌوصلتْ جمالاً باهراً بجمالِ
- مَنْ طالَ أبناءَ الزمان بهمّةٍشرُفَتْ عن النَظراءِ والأمثالِ
- واختالتِ العلياءُ منهُ بأوحدٍفي الجودِ ليس بمُعجَبٍ مختالِ
- وسِعَ الأنامَ بأنعُمٍ لو أنهاديمٌ لأعوزَ موضعُ الإمحالِ
- وأقامَ بنيانَ الفَخارِ مشيَّداًما بينَ بِيضِ ظُبىً وسُمرِ عَوال
- وأبانَ عن سعيٍ شريفٍ ناظمٍمنهُ عقودَ مآثرٍ ومَعالِ
- وأفاضَ في أبنائه من نُورِهما شفّ عن إشراقِه المُتلالي
- واختارَ أسرارَ الفَخارِ بأسرةٍلمُفضَّلِ بن الياسرِ بن بلالِ
- للبابِ منصبِه الزكيّ ونجلِهوشبيهِه في الفضلِ والأفعالِ
- من أشرقتْ للمجدِ منه شواهدٌغنيَ العِيانُ بها عن استِدلالِ
- وتهللتْ صفحاتُ غُرّةِ وجهِهعن بِشْره في ساعة الإهلالِ
- يَفِعُ الصِبا كهلُ الرَجاحةِ والحِجىمتفرعٌ أعلى الفَخارِ العالي
- يبدو السعيدُ كأنه في أفْقِهبدرٌ يقارَنُ منه نورُ هلالِ
- ما استكملَ العشْرَ السنينَ وقد غَدامستكمِلاً غاياتِ كلِّ كمالِ
- متفنّن في النحوِ بين عواملٍ الإعرابِ والأسماءِ والأفعالِ
- ومحقّقٌ علمَ الفصيحِ بخاطرٍمتصورٌ لغوامضِ الأشكالِ
- حسنُ الخطابةِ والكتابةِ بارعٌفي حُسنِ خطٍّ وارتجالِ مَقالِ
- فكأنما سلبَ المفضَّلَ علمَهُوسبا خليلَ النحوِ حُسْنَ خِلال
- عُنيَ الخطيبُ به عنايةَ مُخلِصٍوأبانَ خدمةَ ناصحٍ مُتوالِ
- وأعانَهُ فيه ذكاءٌ مُفرطٌمتوقدٌ كالنارِ في الإشعالِ
- ولئنْ أجادَ وجدّ في تهذيبِهمتخلّياً فيهِ عن الأشغالِ
- فليظفرنّ من السعيدِ بأنعمٍتَتْرى وجودٍ فائضٍ ونَوالِ
- ويفوزُ منه بالمكافأةِ التيتُزْري بصوْبِ العارضِ الهطّالِ
- وينالُ أشرفَ رفعةٍ في رفعةٍيقضي بها الرأي الشريفُ العالي
- فليَسْعَدِ الشيخُ السعيدُ ممتّعاًمن نَسْلِهِ بالسادةِ الأبطالِ
- وليبْقَ في ظلّ السعادةِ بالغاًمما يُحبُّ نهايةَ الآمالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.