قصيدة
ما ضر ذاك الريم ألا يريم
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها م · 38 بيتاً
- ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْلو كان يرثي لسَليمٍ سليمْ
- وما على مَنْ وصله جنّةٌأن لا أرى مَنْ صدُّهُ في جَحيمْ
- أُغيدُ ما همّتْ به روضةٌأعلّ جِسمي لأكونَ النسيمْ
- ما للسّقيم صحةٌ عند مَنْضنّ بها منهُ بجَفْنٍ سَقيمْ
- وكيف لا يَصْرِمُ حَبْلي وقدسمِعْتُ في النِسبةِ ظبيَ الصَريمْ
- رقيمُ خدٍّ نام عن ساهرٍما أخْلَقَ النومَ بأهلِ الرَقيمْ
- وعاذلٍ دام ودامَ الدُجىبهِيْمةٍ نادمتُهُ في بَهيمْ
- يغيظُني وهو على رَسْلِهِوالمرءُ في غيظِ سواهُ حَليمْ
- قلتُ إذ استعذَبَ لوْمي وقدوقعتُ منهُ في العذابِ الأليمْ
- أُعْذُرْ فؤادي إنّه شاعرٌفي كلّ وادٍ في هواهُ يَهيمْ
- يا رُبّ خمرٍ فمُهُ كأسُهالم أقتَنِعْ من شُربِها بالشميمْ
- أتْبعتُ رَشْفاً قُبَلاً عندَهاوقُلْتُ هذي زمزَمٌ والخَطيمْ
- فافترّ إمّا عن أقاحي الرُبىيضحكُ أو درِّ العقودِ النَظيمْ
- أو كان قد قبّل مُستَحْسَناًما حبّرَ الفاضلُ عبدُ الرحيمْ
- من لفظِه راحٌ وأخلاقِهروحٌ وتلك الدارُ دار النعيمْ
- فارشفْ بأسماعِكَ من قهوةٍما أحدثتْ من ندمٍ للنديمْ
- وارتَعْ على روضٍ له نضْرَةتنظُرُ في الروضِ بعينِ الهَشيمْ
- بلاغةٌ جرّتْ جريراً ولمتتركْ خُطاماً بيدِ ابنِ الخطيمْ
- وربّما هبّتْ رياحٌ لهاتلْقَحُ منها كلُّ فكرٍ عَقيمْ
- رأى به الديوانُ ديوانَهُمطرّزاً باسمِ شريفٍ وَسيمْ
- وقال يا عبدَ الحميدِ ادّرِعْمن بعدِ هذا اليومِ ثوبَ الذَميمْ
- زُرْهُ تَزُرْ سحبانَ في وائلٍوانظُرْهُ تنظُرْ حاجباً في تَميمْ
- وثمّ طولٌ عمَمٌ وشّحَتْأعطافُهُ برْدَةَ طولٍ عَميمْ
- علامةُ السؤدَدِ معلومةٌجسمٌ نحيفٌ وعلاءٌ جَسيمْ
- أثرى حديثُ المجدِ عنهُ بهولم يزَلْ يبسطُ كفَّ العديمْ
- من معشرٍ ما بينَهُم مُعْسِرٌيقْضون راجِيهِمْ قضاءَ الغَريمْ
- قد قلتُ للطالبِ مسعاهُمُجهِلْتَ فانظر أيَّ برقٍ تَشيمْ
- تهلّلوا في حيثُ شمسُ الضُحىتبرزُ في الصحوِ بوجهٍ شَتيمْ
- وانقَسموا بين ثناءق على الأفواهِ سيّارٍ ومجدٍ مُقيمْ
- يفديهُمُ كلُّ منيعِ القِرىمبتذلِ العِرْضِ حلالِ الحريمْ
- تنظُرُ عينُ الضيفِ منه الىخُلْقٍ ذميمٍ ومحيّاً دَميمْ
- لطائمُ المِسْكِ إذا نافستْأوصافَهم راحتْ بوجهِ لَطيمْ
- عندي قَليبُ الشِعْرِ يا بحرَهُوبارضٌ من روضِهِ يا جَميمْ
- فامنُنْ بتقديمي فإنّي امرؤحديثُ إنعامِكَ لي والقَديمْ
- قد صار موسى حينَ أوردتُهُما آلَ يا مَدْيَنَ موسى الكَليمْ
- والكاملُ الكاملُ لي جنّةٌأنت صِراطي نحوَها المُستَقيمْ
- وامنُنْ بأحسنتَ تجدْ مُحسناًيهزّ بالإطرابِ عِطْفَ الكَريمْ
- فهو مُقامٌ إن تأملتَهُخفتَ على لِبي أن لا يُقيمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.