قصيدة
مولاي أمرك قد تقدم
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها م · 28 بيتاً
- مولاي أمرُكَ قد تقدّمْبالصفحِ عمّا قد تقدّمْ
- فقبلتُه وأتيتُ أقْدَمَ صاحبٍ في الهول أقدَمْ
- ومن الفدامة أن أُخالفَ بعدَ ما فُضّ المُفَدَّمْ
- عن قهوةٍ بوجودِهاألبابُنا لا شكّ تُعْدَمْ
- أخرتُها من بعدِ ماطُلبتْ فصحّ القولُ أقدَمْ
- فكؤوسُها تفترّ عندمِ قهوةٍ في صِبْغِ عندَمْ
- ويحلُّ للمضطرِّ بعدَ ثلاثةٍ ما شاءَ منْ دَمْ
- ونعمْ سأخدمُها ومثلُ جلالِك المشهورُ يُخْدَمْ
- ببديعِ ذهنٍ غادرَ الشعراءَ يَقْفو ما تردّمْ
- يَبْني فيَهْدي للصوابِ بما بناهُ وليس يُهدَمْ
- والله أخّر يا مقدمُ كلّ ذي فضلٍ وقدّمْ
- ولديك أوجدَني المحاسنَ لا عَدِمْناها واعدِم
- وافَى قريضُك تلهبُ الأنفاسُ فيه أم لِدَمْ
- زادَتْهُ حُسناً فهو ينشُرُ كلّما أبدى ويؤدَمْ
- وبه جيوشُ الهمّ تصْدَعُ شملَها أبداً وتصدِمْ
- وذكرتُ دهراً قادماًوافى إليكَ أسرّ مَقدَمْ
- من نرجسٍ جيشُ الرياضِ وراءَهُ وهو المُقدّمْ
- ونضير منثورٍ يُشوّقُني الأسورُ والمَخدّمْ
- فتلوتُ دمدَمَ ربَّهُمْفي إثْرها والعودُ دمدَمْ
- فأنا المُنادِمُ إن حضرتُ وإن أغِبْ فأنا المندَّمْ
- مهلاً أبا بكر فأنتَ وما أحابيكَ المُقدَّمْ
- ومنَ العجائبِ أنْ غَدابينَ الشَفا والجسْمِ يوْدَمْ
- شيدتُ قافيةً بناءُ نُجومِها عندي تهدّمْ
- وحبَسْتُ كوْدَنَ خاطريعن أجردٍ كالبرقِ صلْدَمْ
- أقدامه يُنسي ربيعةَ يا ربيعُ فتى مكدَّمْ
- فالدالُ قبل الميمِ منوجدانِ صافي الودِ أعدَمْ
- ومن العلوّ أتى بأجدمَ راغباً في الدالِ أجْدَمْ
- وقفَ النِعالَ فدَعْ فنيقاً يذرَعُ البيداءَ مُكرَمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.