قصيدة
لو حل عن خديه عقد لثامه
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِهنقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِه
- لكنه صانَ الجمالَ لأنّهوردٌ وحسنُ الوردِ في أكمامِه
- وأنا فداءُ مجبٍ لو أنّهملِكٌ لكان الجَورُ في أيامِه
- أرْخى ذوائبَهُ نقابَهُكالبدرِ بين ظلامِه وغمامِه
- يا ثغرَهُ سِرْ فيّ سيرةَ كأسِهورضابِه خُذْ فيّ أخذَ مُدامِه
- أو ما نراهُ يفُكّ طينةَ دمهاويقولُ خافَ الفَدْمُ فك فِدامِه
- حمراءُ قابلَها برفْعِ نقابِهفكأنّ ما في خدّه في جامِه
- ما كان يسمحُ لي بنظرةِ يومِهمن صارَ يسمحُ لي بزورةِ عامِه
- خُلُقٌ ألانَ لي الحديثَ فلانَ ليوالغصنُ ربّتما انْثَنى بحَمامِه
- وأما وحاجبِه الأزجِّ وطرفِه الأحوى وحرمةِ قوسِه وسهامِه
- ومجردٍ من معطَفَيْهِ مهنّداًما بينَ قائمِ سيفِه وقوامِه
- إنّ الليالي ما ذمَمْتُ صُروفَهامنذُ استجَرْتُ بياسرٍ وذِمامِه
- كنف أبو الفرجِ السعيدِ أفادَنيفرجاً وسعداً في عليّ مُقامِه
- إن شئتَ تعلَمُ أنهُ الملِكُ الذيما زال صرفُ الدهرِ من خُدّامِّ
- قُمْ حامِه في معشرٍ من حامِهأو سامِه في معشرٍ من سامِه
- يَلْقى الذي ما زال من إقدامِهتتعثّرُ التيجانُ في أقدامِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.