قصيدة
نثرن عليه من صدف الخيام
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- نثرنَ عليه من صدَفِ الخياملآلئَ ينسَللْنَ من النَظامِ
- ورفّعْنَ البراقعَ عن وُجوهٍتَوارى البدرُ منها في الظلامِ
- وكنّ أهلةً فأبين إلاتبرّجهنّ من صورِ التَمام
- شهرْنَ سلاحهُنّ لغيرِ حربٍوقُلنَ على السلامةِ والسلامِ
- فمنْ لثمٍ يؤيّدُ بارتشافٍومنْ ضمٍّ يؤكّد بالتِزامِ
- وثغرٍ ما عدِمْتَ الكأسَ إلاأدارَ عليّ مَعسولَ المُدامِ
- فكيف أُلامُ حين أُطيحَ عنهعلى رجلَينِ من ألفِ ولامِ
- ولي في جَفنِ من أهواهُ طَرْفٌأحدُّ عليّ من طرَفِ الحُسامِ
- يصولُ على الصحيحِ بشفرتَيْهِويجْحَدُ حين يطلَبُ بالسَقامِ
- فتشهدُ بالقراعِ لنا فلولٌبحدٍّ فوق حدّ فيه دامِ
- وحيّ من كنانةَ قد رمَوْنيبما حوتِ الكنانةُ من سِهامِ
- إذا انتَضلَوا وما ثَعِلٌ أبوهمأتوكَ بكلِ راميةٍ ورامِ
- أقاموا بالثنيّةِ فانثَنيْناننافسُ في الأراكِ وفي البَشامِ
- وكلٌ بين جانحتَيْهِ قلبٌله خفقَانُ أجنحةِ الحَمامِ
- وتحت يدي إذا ضُمّتْ لصَدْريكُلومٌ لا يقومُ بها كلامي
- ذوى عندي لها نُورُ الخُزامىولكن رفّ نوّار الثغام
- فلا تبُحِ العنايةُ دون شيحٍمطيتُه ثلاثونَ الغُلام
- تقارعُه الهمومُ فيلتَقيهابقلبٍ مثلِ حاملِه هُمامِ
- أبي طلب المآكلَ وهْو طاوٍوصدّ عن المَشارِبِ وهو طامِ
- فما يُمْريهِ رعيُ سوى حميمٍولا يرويهِ وردُ سِوى حِمامِ
- وها هو فوقَ لُجّ الليلِ طافٍكأنجُمِه ولجُّ الليلِ طامِ
- يحاول أن يشُقّ بمِنكبَيْهِالى البدرَيْنِ أرديةَ الظلامِ
- بحيثُ تَرى ملوكَ بني زريعٍأمام الداعيين الى الإمامِ
- يعدّون الكرامَ أباً وجدّاًإذا عَقُمَ الزمانُ من الكِرامِ
- ذوو التيجان من أبناءِ هُودٍأو الأسيافُ من أيتامِ يامِ
- حمَوْا وسمَوْا فما حامٍ وسامٍسواهُم من بَني حامٍ وسامِ
- تحلّى باسمِهمْ في المُلْكِ قومٌولكنْ ما لهُم غيرُ الأسامي
- وعدّوها مشاركةً ولكنْمشاركةُ المناسِم للسَنامِ
- وفي الوَهَداتِ من سُفْلى شِمامٍوعُدّ محمّداً من كلّ ذامِ
- فعدّ أبا السعود بكل سعدٍوعُدّ محمّداً من كلِّ ذامِ
- وحقِّقْ من أبي المنصورِ نصراًبواحدةٍ على الجيشِ اللهامِ
- فقد نتجَتْ ثلاثُ مُقدّماتٍعلى الأعداءِ حتمُ الإنهزامِ
- فأيُّ حبىً تحلّلُ من قُعودٍوتيجانٍ تعفَرّ من قِيام
- رُواقٌ مدّ في يَمَنٍ فأضْحىمُطلاً بالعراقِ وبالشآم
- حماهُ ياسرٌ ضرباً وطعْناًومنْ عزِّ الحِمى عزُّ المُحامي
- فروّى كلّ سافلةٍ بقلبٍوروّى كلّ عاليةٍ بهامِ
- وراضَ جوامحَ الأيامِ حتّىجرَتْ بيدَيْهِ طيّعةُ اللِجامِ
- وأنشدَ فعلَهُ في كل حيٍّفقد طالَتْ بهم شُعَبُ الخِصامِ
- إذا قالت حَذامِ فصدّقوهافإن القولَ ما قالتْ حَذامِ
- لتخفِضَ من صَراصِرِها الكَراكيفقدْ سمعَتْ بجُلجُلةِ القَطامي
- وعند عصامٍ الأعذارُ يُتلىوليس سوى الأسنّة من عِصامِ
- رعاكَ اللهُ من ملكٍ أشمٍّنجاداهُ على كنَفَي شِمامِ
- ومهدتُ الرجاءَ بحيثُ نفسيوقلتُ لها بليلِ الخَطْبِ ذامي
- ركبتُ إليه أجنحةَ النِعامىعلى أمثالِ أجنحةِ النَعامِ
- وكنتُ إذا دُفِعْتُ الى سواهمقيماً لستُ أظفرُ بالمُقامِ
- فأصبحُ بالصيام بغيرِ أجرٍوأمْسي في الصيامِ وفي القيامِ
- ففَخْراً يا بني عِمرانَ فخْراًعلى الأملاكِ من سامٍ وحامِ
- زمانُكُمُ بكم طلقُ المُحيّاأريجُ العَرْفِ مفتوقُ الخِتامِ
- يمرّ العامُ فيه مرورَ يومٍويمضي اليومُ منه بفضلِ عامِ
- سليلُ قرائحٍ عصرتْهُ خمراًفدبّ دبيبُها بين العِظامِ
- فما ينفكّ يرفعُه هناءًإليكُم في انتشارٍ وانتظامِ
- من الخمرِ الحلاِ لشارِبيهاوفيه شمائلُ الخمرِ الحَرامِ
- لدى قومٍ لو انّ الطيفَ ضيفٌلما كحَلَ المحاجِرَ بالمَنامِ
- كدَدْتُ بهزهم فكري فأنحتْعلى عضُدي ممارسة الكَهامِ
- وقد يتوضّحُ الجهمُ المحيّاويهمي الوبلُ من خلَلِ الجَهامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.