قصيدة
أظنه حاذر سلوانا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 33 بيتاً
- أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا
- واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُوكان لا يعرِفُ نِسيانا
- وإنّما أوجسَ في نفْسهتسميةُ الإنسانِ إنسانا
- يا قاتلَ الله فُنونَ الهَوىفكلّ فنٍ منهُ أفْنانا
- أصبحتِ الغُزلانُ أُسْداً بهوصارتِ الآسادُ غِزْلانا
- مصارعٌ يعرِفُها كلُّ مَنْيعرفُ يَبْرينَ ونُعْمانا
- يا ذا الذي يطلُبُ لي مالكاًسائلْ هَداك الله رِضوانا
- أطْلَقَ من جنّتِه شادِناًقد ملأ الأحشاءَ نيرانا
- فاصْطادَهُ القلبُ وما صادَهُوكان ما قِيلَ وما كانا
- وا عجباً أغربَ في الهَوىفردّني أحلُمُ يَقْظانا
- يا خاطري لا نوْمَ من بعدِ أنْرأيتُ شمسَ المُلْكِ نَبْهانا
- قلّدَهُ فكرُك في نحرِهدُرّاً من المدْحِ ومَرْجانا
- أفضالُه عبّرن عن فضلهِهل أصبحَ الإحسانُ حسانا
- شهْم شأى يوسُفَ في حُسنِهوبذّ في المُلْكِ سُلَيْمانا
- تجْنيه سُمْرُ الخطّ عذبُ الجَنىوهي التي تنْعَتُ مرآنا
- فمَنْ رأى من قبلِها معرَكاًيَحولُ في الحالةِ بُسْتانا
- أنزِلْ به في الحي من مازنٍولا تخَفْ ذُهْلَ بن شَيْبانا
- ورد بحارَ الجودِ زخّارةًتظْما لأنْ تُبصِرَ ظمآنا
- ولا تلجّجْ إنْ طَما موجُهافربّما أصبحَ طُوفانا
- أفتكُ ما كان بحيثُ القَنايلفّ بالفُرسانِ فُرْسانا
- والنقْعُ قد مدّ رُواقَ الدُجىوأطلعَ الخَرْصانُ شَهْبانا
- والبيضُ نحو الزعْفِ ممتدةٌجداولٌ تتبعُ غُدْرانا
- والخيلُ عُقبانٌ ترى فوقَهاعَقْبان أعلامٍ وعُقبانا
- من كلّ من جرَّ كعوبَ القَنافخلتَهُ ليثاً وثُعْبانا
- يظنّهُ مادحُه أيكةًوإن رآهُ القرن ثهلانا
- ذو العزْمِ لو يُطيعُ ذا شفرةٍما جازَ أن يسْكُن أجفانا
- والبأسُ لا واللهِ ما نارُهُمما روَوْهُ لابن كَنعانا
- والرأيُ لو كان لعَدْوانَ لميخفْ من الأيام عُدْوانا
- والجودُ ما نازعَ فيه الحَياإلا حَوى التهْتانُ بُهْتانا
- والمنظرُ البهرُ قد قلت إذنازعَ فيه البدرُ بُرْهانا
- هذا الكمالُ قد حَوى سعدَهُيا بدرُ لن يُعْقِب نُقْصانا
- يا ماجداً نلتُ بأفنائهأوطارَ من لازمَ أوْطانا
- أحرزتَ عن عينِ الزمانِ العُلىدمتَ لتلك العينِ إنسانا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.