قصيدة
حيث التفت فكثبان وقضبان
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُشجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ
- يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباًلقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ
- فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهمتعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ
- ولا يغرّك عذبٌ في ثغورِهمُفإنّها دُرَرٌ فيه ومَرْجانُ
- طالبتَهُم بالتفاتٍ عندما رحلواأما شَكَكْتَ بأن القومَ غِزْلانُ
- وقلت قلبُك يطوي صُحْفَ سرِّهُمُفكيف فاتَك أنّ الدمعَ عُنوانُ
- رُسْلُ العيونِ وكُتْبُ العُذْرِ حاكمةٌإنّ الفؤادَ له بالحُسْنِ إيمانُ
- لا يدّعي الطيفُ أنّ الليلَ يُتلِفُهأما هدَتْهُ من الأشواقِ نيرانُ
- بَلى هدَتْهُ ولكنْ من سجيّتهأنْ ليسَ يطرقُ طَرفاً وهو يَقظانُ
- قال العذولُ آسلُ عنهم قلتُ نُصحُك ليما صادفَ القلبَ إلا وهو ملآنُ
- لو استعرْتَ فؤاداً واستعنْتَ بهما كان يُمكنُني في الحبّ سُلْوانُ
- خُذْها وهاتِ ومن عينيكَ ثانيةًهي الكؤوسُ ولكنْ قيلَ أجفانُ
- سُكْراً فلا عُذْرَ للصاحي وأنت لهُراحٌ وروْحٌ وراحاتٌ ورَيْحانُ
- نفسي فداؤك من غصن شمائلُهُإذا ذُكِرْنَ طوى نَيسانَ نِسيانُ
- عطفْتَهُ بيدِ الصهْباءِ طوْعَ يديهل يُعطَفُ الغصنُ إلا وهْوَ ريّانُ
- إن راقَ أو راعَ قلبي صلُّ عارضِهفقد تحقَقْتُ أنّ الخدّ بُسْتانُ
- عسى بلالٌ لمن يرجو لعلّتهما قد رَجا في بلالٍ قبلُ غَيْلانُ
- أوليتَ عوجاءَ مِرْقالاً رمَتْ كبِديبسهْمِ بينهُمُ عوجاءُ مِرْنانُ
- سُمْرٌ هي السُمْرُ والأحداقُ أنصُلُهافلا تقُلْ أردتِ الفُرسانُ خُرْصانُ
- هي الدُمى والهوى سيفُ ابنُ ذي يزَنِوالخِدْرُ محرابُها والعيسُ غَمدانُ
- يا هلْ لقلبكَ من ثانٍ يَحيدُ بهعن اعتقادِك فيها فهي أوثانُ
- ماذا الضلالُ نورُ الدينِ متّقدُيكادُ يُبصِرُ منه النورَ عِميانُ
- نجم هو الصبحُ إلا أنه أسدكالغيثِ في حلم طود وهو إنسان
- حلوُ السماحةِ مُرُّ البأسِ مجتمعٌمفرقٌ فهو شهدٌ وهو خُطْبانُ
- تلك الشمائلُ لو خُصّ الشَمولُ بهايوماً لما قيلَ للنُدْمانِ نُدْمانُ
- أغربتُ في نيل حظّي غيرَ مُغْرِبٍفاستجمعَتْ لي أوطارٌ وأوطانُ
- لا تطلُبِ المالَ صُلْحاً من خزائِنهفإنما بلفظةِ شعرٍ منه غسّانُ
- ولو أتاهُ عُبيدٌ في العبيد لماأودى به أن ثَنى نُعْماهُ نُعمانُ
- ولو كسا حيَّ عدوانِ بشاشَتهما صالَ بينَهم للدهر عُدوانُ
- لو تحمّلَ منهُ باقلٌ سَبَباما كان سحّبَ ذيلَ النُطْقِ سَحْبانُ
- ولو حوى البدرُ جُزْءاً من محاسنِهلم يعترضْ لكمالِ البدرِ نُقصانُ
- حلّى به الله أجيادَ الزمانِ فلاتقُلْ لُجَيْنٌ بلَيْتَيْهِ وعُقبانُ
- من معشرٍ كلّما خفّوا لمعترَكٍفقلْ أسودٌ أو الأرماحُ خُفّانُ
- الحالبونَ من اللّباتِ ما بخِلَتْبه الضُروعُ وحامتْ عنه ألبانُ
- والمطعمون الجفانَ البيضَ ساطعةًتُردُّ عنهنّ أحداقٌ وأجفانُ
- ومَنْ كمثل بليٍّ في ندىً وردىًإن عُدّ في القومِ مِطعامٌ ومِطعانُ
- قلْ في زهيرٍ وعدِّدْ من مواقفِهتَقُلْ مَعَدُّ شهدناها وعنانُ
- هو الذي ضعضَعَ ابنَيْ وائلٍ وسَمافيها بموجِ الوغى مذْ يوم ثَهْلانُ
- وكان من شأنِه في آلِ أبرهَةٍما لم يكُنْ لسواهُ مثلَهُ شانُ
- وهل حوى اليُمْنَ إلا الصيدُ من يَمَنٍبذاكَ قد جاءَ إسلامٌ وإيمانُ
- هم بالقَطاقِطِ منّوا في تَميمِهُمُمن بعدِ حول وما منّوا ولا ماتوا
- بيضُ المَفارِقِ تستَعْلي عمائمُهُمكأنّما هي والتيجانُ تَيجانُ
- وسائلٌ قلتُ ابراهيمُ فرّعَهُموللفُروعِ على الأعراقِ بُرْهانُ
- لا تغْتَرِرْ نارُ ابراهيم مُحرِقةًهذا وراحتُهُ بالجودِ طوفانُ
- كم لابنِ شاذيِّ من شادٍ بمُدحتِهفي حيثُ يُسعدُهُ حسنٌ وإحسانُ
- تقولُ فيه فكلّ الناسِ ألسنةٌوإن أردْتَ فكلّ الناسِ آذانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.