قصيدة
علمنا وقد مات الكمال التساويا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 43 بيتاً
- علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويافيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياً
- وقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياًفأعوزَنا لمّا عدِمنا مُوازِيا
- فكانتْ حُلى الأيامِ منهُ لآلئاًفوا أسفي كيفَ استحالتْ لَياليا
- وكنا لبِسْناها قلوباً ضواحكاًفكيف نزَعْناها عيوناً بواكيا
- ومما شجا أنّ المعاليَ جُدِّلتولم تنتصِرْ فيها الكماةُ العَواليا
- سألتُ فقالوا مصرعٌ لو علمتُهفأيقنتُ لكنّي خدعتُ فؤاديا
- فحين احتوَتْ كفُّ المنونِ على المُنىتقلّصَ عن يأسٍ جَناحُ رَجائيا
- ومن يسألِ الرُكبان عن كلِّ غائبٍفلا بدّ أن يلقى بَشيراً وناعيا
- ولما سرى بي نحوَه الوجدُ قاعِداًولم أستطِعْ عَقْراً عقرتُ القوافيا
- وقمتُ بها بين السِّماطين مُعوِلاًلعلّ المراثي أن تسُدّ المرازِيا
- وسيّرتُ منها بالوادي نوادباًشوائدَ للذكرِ الجميلِ شَوادِيا
- وعضْبِ جدالٍ فلّلَ الدهرُ حدَّهُوما كان إلا قاضب الجدِّ قاضيا
- وباعثُ روحِ الحمدِ في مِعطفِ العُلىإذا ما ارتقى يوماً فحاز التّراقيا
- وماسحُ أعطافِ الإمام إذا التوَتْأفاعيهِ حتى لا يُلائمُ راقيا
- وبحرٌ من المعروفِ لم يبقِ ظامياًفلم تُبقِه أيدي الحوادثِ طاميا
- ونورٌ من الإحسانِ ما كان ذاوياًولا كان مَنتابُ الحَيا منه ضاويا
- ونورٌ هدىً أسرى به خابطُ الهَوىفلمّا خبَتْ أضواؤهُ عاش عاشِيا
- لِمَعْناهُ قامَ الجوّ بالرّعدِ نائحاًوبالبرقِ مَلْطوماً وبالغيثِ باكيا
- وأسبلتِ الظلماءُ سُودَ غدائرٍعليهِ أشابَ الصّبحَ منها النّواصيا
- تخرّمَهُ الدهرُ المُخاتِلُ صائداًفخلّف حتى الرِّيَّ في الماءِ صاديا
- وطار إليه الموتُ يُزجي حوَافيايطيرُ بها نحو النفوسِ حَوافيا
- ولو رامَه شاكي السِلاحِ مُحسَّداًلراح كما لا يشتهي عنه شاكيا
- تظلّمَ ديوانُ المظالمِ بعدَهوأظلمَ حتى عاد أسحمَ داجيا
- ولم يقعِ التوقيعُ فصْلَ قضيّةٍوإن كان فيها الحكمُ للعين باديا
- له قلَما حكمِ البديعِ وحكمةٍيكفّان عُدواناً به وأعاديا
- يَبيتُ وقد نامتْ عيونٌ كثيرةٌلأمرٍ سِواهُ راعياً ومراعيا
- جديرٌ بأن يلقى الملمّات وادعاًويرجعها عنه تذمّ التّلاقيا
- تخيّر منه الدهر أغلبَ أغلبٍوصارمُه العضب الجراز اليمانيا
- يُجيبُ الدواعي والعوادي وإنّمايُجيبُ الدواعي من يكفّ العواديا
- وهيهاتَ جرّ الدهر من قبل جُرهماًوشدّ على عادٍ وشدّادَ عاديا
- وكدَّر نُدْماني جَذيمةُ بعدَماأقاما زماناً يشربانِ التّصافيا
- وعطّلَ حُلواناً وكانت نحورُهامن النخلتَيْنِ التوأمينِ حواليا
- وردّد زيداً حين أمسى ابنَ أمِّهصريعاً سريعاً ليس يُمكِنُ آسيا
- فدعْ هرَمَيْ مصرٍ فيا رُبّ قائلٍلقد هرِما حتى أُعيداً بواليا
- وأمّا افتراقُ الفرقدينِ فإنّهُيكونُ افتراقاً لا يحولُ تلاقيا
- كذا شيمةُ الأيامِ ما بين أهلِهاتُديرُ التّنائي تارةً والتّدانيا
- جليس أميرِ المؤمنينَ أقَمْتهالفَقْدِكَ فاسمعْ صالحاتٍ بواقيا
- وقد كنتُ أجلوها عليكَ تهانياًفها أنا أجلوها عليك تعازيا
- ولولا سليلاكَ اللذانِ توارثاعُلاكَ ملأتُ الخافقَيْنِ مَراثيا
- هُما ألبساني عنك ثوبَ تصبُّرٍوأعلاقُ وجْدي باقياتٍ كما هيا
- وما زلتُ ألْقى الأسعد الجدّ مُسعِداًوأرجعُ دون المرتضى الذكرِ راضيا
- سقى الرائحُ الغادي ضريحَك صوبَهوإن كان يسقي الرائحاتِ الغَواديا
- ولا برِحَتْ فيه القلوبُ عقيرةًتُسيلُ بأسرابِ الدِّماءِ المآقيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.