قصيدة
راخ لها في السبب
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- راخِ لها في السّبَبِوارمِ عِراصَ السَبْسَبِ
- وامخِضْ بها الدهرَ لكيتُعطيك زُبْدَ الحلَبِ
- ولا يُغرَّنْك المُنىببرقِ وعدٍ خُلَّبِ
- فالعيشُ في العِيس وقدأنجبَ حادي النُجُبِ
- فقرِّبِ المَطلَبَ بالتقريبِ أو بالخَبَبِ
- واستمطِ ليلاً أدهَماًالى صباحٍ أشهبِ
- قد وُجِدَ النبعُ فلِمْخيّبْتَ عند الغرَبِ
- ما أنجبَ الصّقرُ الذييرضى بحظِّ الخرِبِ
- إن كنتَ تبغي وطَناًمن العُلى فاغترِبِ
- فالسُمرُ في غاباتِهامعدودةٌ في القصَبِ
- والمرءُ لا يذهبُ ثوبُ المجدِ ما يذهبِ
- والحمدُ حظّ حُوَّلٍمن الرجال قُلَّبِ
- والشمسُ لا ترقَبُ في المَطلَعِ ما لم تغرُبِ
- عليكَ أن تسعى وماعليك نُجْعُ المطْلَبِ
- فكن لرَحْلِ الناقةِ الكوماءِ مثلَ القتَبِ
- واضربْ بصدرِ المشرقِ المُشرِقِ رَدفَ المغربِ
- وإن مرَرْتَ بالخيامِ المشرفاتِ الطُنُبِ
- والحيُّ من سنبس أربابِ النُهى والحسَبِ
- والمعهَدُ المعهودُ منحالِ الرِضا والغضَبِ
- فاربَعْ هناك إنّهُمربَعُ تاجِ العرَبِ
- حامي الذِمارِ حاملُ العبءِ الثقيلِ المُتعَبِ
- ذو مَنكَبٍ من علِقتْهُ كفَّه لم يُنكَبِ
- أيفْتِكُ في أعدائِهبمِنْسَرٍ ومِخْلَبِ
- بالأسمرِ العسّالِ أوبالأبيضِ المُشطَّبِ
- فيا معالي زِدْ عُلاتبقى ممرَّ الحِقَبِ
- واستَمعِ الشعرَ الذيألفاظُهُ كالشُهُبِ
- وما خلطتَ الدرّ فيلفظي بالمُخشَلِبِ
- قمتُ به أخطَبُ بينَ الصِّيدِ أهلِ الخُطَبِ
- عن شكرِ نجم الدين والقاضي الرشيدِ الأنْجَبِ
- ولم أقُلْهُ سبباًلطائلٍ من نشَبِ
- فإنني أقنعُ بالبِشْرِ وبالترَحُّبِ
- تأبى لي الهمّةُ أنأجعلَ شِعْري مكسَبي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.