قصيدة
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ه · 34 بيتاً
- بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِرشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
- فيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُهاعلى وردِ خديْهِ وآسِ عِذارِه
- سَقاني فلما أن تملّكَني الهَوىثنى معطَفَيْهِ عن صريعِ خُمارِهِ
- فللبدرِ ما يُبديهِ فوق لِثامِهوللغُصْنِ ما يُخفيهِ تحت إزارِه
- تضيءُ بروقُ البيضِ دون اجتلائهِوتهوي نجومُ السُمرِ دون اقْتِسارِه
- وقد غَنيتْ أعطافُهُ عن رِماحِهكما غنِيَتْ أشْفارُهُ عن شِفارِه
- لئن كان طرْفي مُقْفراً من جَمالِهفإنّ فؤادي عامرٌ بادِّكارِه
- وواللهِ لولا أنه جنّة المُنىلَما كان محفوفاً لنا بالمكارِهِ
- وفي فلكِ الأحداجِ بدرُ محاسنٍكسَتْهُ أيادي البين ثوبَ سِرارِه
- كأنّ الثريّا والهلالَ تقاسماجمالَهُما من قُرطِهِ وسِوارِه
- وكم جرّدتْ دونَ الظِباءِ من الظُبىلقتلِ شحٍ لا يُرْتَجى أخذُ ثارِه
- وما أطلقت بالسّحْر غزلانُ بابلٍلواحظَها إلا انثنى في إسارِه
- إذا غرَسَتْ أيدي الصبابةِ في الحشاأصولَ الهوى فالوجدُ بعضُ ثِمارِه
- إذا هبّ نجديُّ النسيمِ أخالَهُسموماً بما يُمْليهِ من وهْجِ نارِه
- ومن لي بطيفٍ من تهامةَ طارقٍعلى بُعْدِ مَسراهُ ونأيِ مزارِه
- غراماً بباناتِ اللِوى وأراكِهوشوقاً الى قُلاّمِه وعَرارِه
- ووجداً كوجدِ الحافظِ الحَبِر العُلايضيءُ شموساً في سماءِ افتخارِه
- يجودُ فللعافي جزيلُ نوالِهويعفو فللجاني جميلُ اغتفارِه
- ويُغْني عيونَ المُجْتَدين وعيشُهُمْبنضْرتِه مملوءة ونُضارِه
- نمَتْه الى المجدِ المؤمّلِ عُصبةٌأشادوا بناءَ المجدِ بعد دثارِه
- رَقوا رُتَبَ العلياءِ إرثاً وسؤدداًوكم مستجدِ المجدِ أو مُستَعارِه
- إذا ادّخر المالَ الأنامُ أفادَهجوادٌ يَرى الإسعافَ خيرَ ادّخارِه
- ولا فضلَ في نيلِ العُلا دون بذلِهكذا الماءُ يَرْوي من صدًى في قرارِه
- إذا هزّ في الطُرْسِ اليراعَ منمَّقاًتصرّفتِ الأقدارُ طوعَ اقتدارِه
- جَلا سُدُفاتِ الجهلِ شارقُ عِلْمِهكما صدعَ الإظلامَ ضوءُ نهارِه
- إمامٌ غدا المحرابُ والجودُ دأبَهُوكم عاكفٍ في خمرِه وخُمارِه
- وجوٍّ يُصيبُ العيدَ غيثاً سحابُهوقدرُ سماءِ المجدِ قُطْبُ مَدارِه
- عميمٌ بلِ الإحسانُ يُمْنُ يمينِهلمَنْ يترجّاهُ ويُسْرُ يسارِه
- تضيءُ بروقُ البِشْرِ في صَفَحاتِهوتعشو عيونُ الطارقينَ لنارِه
- فحسبُ الأماني أن يُضيءَ جبينُهوحسبُ المنايا أن يُناخَ بِدارِه
- جدَتْ سُحُبُ الآمالِ ريحَ ارتياحِهيُحكمُها كيفَ اشتهتْ في بِحارِه
- فبتْ جارَه إن شئتَ أن تُدْركَ العُلاوإن شئتَ أن تلقى المنونَ فجارِه
- هنيئاً له الشهرُ الأصمُّ وأنّهُلَيسمَعُ ما نظّمْتُه في مَنارِه
- فلا زال يُكْسى حُلّةَ الفضلِ عِطْفُهُوكلُّ معادٍ لابسٍ ثوبَ عارِهِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
34 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.