قصيدة
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرافلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
- قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْعنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا
- سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْبيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
- جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وماأبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى
- جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْاأن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
- من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَهافقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا
- يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْفلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
- وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُحتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى
- حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاًكالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
- ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍحتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا
- تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ بهفجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
- جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا
- فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُهتكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
- سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماًوخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا
- إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.