قصيدة
ما زال يخدع قلبه حتى هفا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفابرقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا
- أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْطرْفاً لها إلا قَضى أن يُطْرَفا
- وألاحَ منها يستطيرُ كشاربٍنشوانَ رشّ على الحديقِة قَرْقَفا
- وكأنّما وافى الظلامَ بعزلِهفتلاً عليهِ من الصَباحِ ملطَّفا
- حتى إذا سطعَ الضياءُ وأشبهَتْفي لُجّةٍ حَبَاً طَفا ثم انْطَفا
- خجِلتْ خدودُ الزهرِ عنهُ بروضةٍغيداءَ قلّدها نداهُ وشنّفا
- أجْرى النسيمُ لجانِبَيْ مَيدانِهاطرَفاً وجرّ على رُباها مُطْرَفا
- وأغرَّ كفّ الوصلِ كفَّ جِماحِهمن بعدِ ما هجرَ المتيّم ما كفى
- كلّفتُ بدرَ التمِّ مثلَ جَمالِهوظلمتُه فلذا تبدّى أكْلَفا
- أنا والمُدامُ بكفّهِ وجُونِهما شئتَ سمِّ من الثلاثةِ مُدنَفا
- أضحى يحِنّ ويرجَحِنُّ وإنّ منْأحْلى الحُلى متعطّفاً معطَفا
- ما كنت أسْلو والخيانةُ شأنُهُفيكونُ ذلك حين فاءَ الى الوَفا
- هل كان ذاك العيشُ إلا بارقاًوهي الشرارةُ ما خَفا حتى اخْتفى
- زمنٌ لقيتُ سميَّ يوسُفَ دونَهُورأيتُ حين مدحتُ يوسُفَ يوسُفا
- ملكٌ ببيْضِ ظُباته وهِباتِهإنْ صالَ أو إن سالَ عفّى أو عَفا
- يغْدو به شملُ العِداةِ مفَرَّقاًويروحُ شملُ المأثُراتِ مؤلَّفا
- متنوعُ النَسَماتِ يسْري ريحُهُيوماً نسيمُ صباً ويوماً حَرْجَفا
- خلْقٌ تراهُ في المهنّدِ جوهراًطوراً وطوراً في الحقيقةِ زُخْرُفا
- ومصرّفُ الرمحِ الطويلِ سنانُهفتخالُه قلماً هناكَ محرِّفا
- حيثُ العَجاجةُ فوق لامعةِ الظُبىتَثْني على الإصباحِ ليلاً مُسْدَفا
- فتُريك طرفَ الجوّ منها أكحلاًومن الطوالِ السّمْهريّةِ أوْطَفا
- تشكو الجفاءَ من السيوفِ غُمودُهاما سار بالخيلِ العِتاقِ فأوجَفا
- وأناملٌ وكفَتْ ندىً وكفتْ ردًىللهِ سيرتُها كفاةٍ وكّفا
- ما حاتمٌ أن بتّ تذكرُ طيّئاًأو حاجبٌ إن رُحْتَ تذكُرُ خَندَفا
- جاءتْك كالأوراقِ باتتْ في الندىخُضْراً أو الأوراقِ باتَتْ هُتّفا
- من كلّ قافيةٍ تحطّ قباعَهافيرُدُّ وجهَ قَفاً وقائلَهُ قَفا
- حُفّتْ بألسِنةِ الرواةِ وإنّهايا بنَ الكرامِ لَتسْقيَلَّ الأحْنَفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.