قصيدة
ألشيم برق أم شميم عرار
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ر · 16 بيتاً
- ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِأوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
- أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْأيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
- أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍصِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
- وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍباحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
- ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةًإلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
- حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِهاطرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
- عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْفكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
- وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبىبفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
- فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرىوالأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
- والغانياتُ تميسُ في أرجائهامختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
- من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِهاعمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
- كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّناوالريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
- ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِهعبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
- وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِهإلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
- عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْبزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
- والليلُ من جَوزائه وهلالِهيختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.