قصيدة
خليلي لا فطر يسر ولا أضحى
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىفَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى
- لَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَلأَخُصُّ بِمَمحوضِ الهَوى ذَلِكَ السَفحا
- وَما اِنفَكَّ جوفِيُّ الرُصافَةِ مُشعِريدَواعِيَ ذِكرى تُعقِبُ الأَسَفَ البَرحا
- وَيَهتاجُ قَصرُ الفارِسِيِّ صَبابَةًلِقَلبِيَ لاتَألو زِنادَ الأَسى قَدحا
- وَلَيسَ ذَميماً عَهدُ مَجلِسِ ناصِحٍفَأَقبَلَ في فَرطِ الوَلوعِ بِهِ نُصحا
- كَأَنِّيَ لَم أَشهَد لَدى عَينِ شَهدَةٍنِزالَ عِتابٍ كانَ آخِرُهُ الفَتحا
- وَقائِعُ جانيها التَجَنّي فَإِن مَشىسَفيرُ خُضوعٍ بَينَنا أَكَّدَ الصُلحا
- وَأَيّامُ وَصلٍ بِالعَقيقِ اِقتَضَيتُهُفَإِلّا يَكُن ميعادُهُ العيدَ فَالفِصحا
- وَآصالُ لَهوٍ في مُسَنّاةِ مالِكٍمُعاطاةَ نَدمانٍ إِذا شِئتَ أَو سَبحا
- لَدى راكِدٍ يُصبيكَ مِن صَفَحاتِهِقَواريرُ خُضرٍ خِلتَها مُرِّدَت صَرحا
- مَعاهِدُ لَذّاتٍ وَأَوطانُ صَبوَةٍأَجَلتُ المُعَلّى في الأَماني بِها قِدحا
- أَلا هَل إِلى الزَهراءِ أَوبَةُ نازِحٍتَقَضّى تَنائيها مَدامِعَهُ نَزحا
- مَقاصيرُ مُلكٍ أَشرَقَت جَنَباتُهافَخِلنا العِشاءَ الجَونَ أَثناءَها صُبحا
- يُمَثِّلُ قُرطَيها لِيَ الوَهمُ جَهرَةًفَقُبَّتَها فَالكَوكَبَ الرَحبَ فَالسَطحا
- مَحَلُّ اِرتِياحٍ يُذكِرُ الخُلدَ طيبُهُإِذا عَزَّ أَن يَصدى الفَتى فيهِ أَو يَضحى
- هُناكَ الجِمامُ الزُرقُ تُندي حِفافَهاظِلالٌ عَهِدتُ الدَهرَ فيها فَتىً سَمحا
- تَعَوَّضتُ مِن شَدوِ القِيانِ خِلالَهاصَدى فَلَواتٍ قَد أَطارَ الكَرى ضَبحا
- وَمِن حَملِيَ الكَأسَ المُفَدّى مُديرُهاتَقَحُّمُ أَهوالٍ حَمَلتُ لَها الرُمحا
- أَجَل إِنَّ لَيلي فَوقَ شاطِئِ نيطَةٍلَأَقصَرُ مِن لَيلي بِآنَةَ فَالبَطحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.