قصيدة
هل راكب ذاهب عنهم يحييني
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّينيإِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِيني
- قَد مِتُّ إِلّا ذَماءً فِيَّ يُمسِكُهُأَنَّ الفُؤادَ بِلُقياهُم يُرَجّيني
- ما سَرَّحَ الدَمعَ مِن عَيني وَأَطلَقَهُإِلّا اعتِيادُ أَسىً في القَلبِ مَسجونِ
- صَبراً لَعَلَّ الَّذي بِالبُعدِ أَمرَضَنيبِالقُربِ يَوماً يُداويني فَيَشفيني
- كَيفَ اِصطِباري وَفي كانونَ فارَقَنيقَلبي وَهانَحنُ في أَعقابِ تِشرينِ
- شَخصٌ يُذَكِّرُني فاهُ وَغُرَّتَهُشَمسُ النَهارِ وَأَنفاسُ الرَياحينِ
- لَئِن عَطِشتُ إِلى ذاكَ الرُضابِ لَكَمقَد باتَ مِنهُ يُسَقّيني فَيُرويني
- وَإِن أَفاضَ دُموعي نَوحُ باكِيَةٍفَكَم أَراهُ يُغَنّيني فَيُشجيني
- وَإِن بَعُدتُ وَأَضنَتني الهُمومُ لَقَدعَهِدتُهُ وَهوَ يُدنيني فَيُسليني
- أَو حَلَّ عَقدَ عَزائي نَأيُهُ فَلَكَمحَلَلتُ عَن خَصرِهِ عَقدَ الثَمانينِ
- يا حُسنَ إِشراقِ ساعاتِ الدُنُوِّ بَدَتكَواكِباً في لَيالي بُعدِهِ الجونِ
- وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِوَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني
- وَما تَبَدَّلتُ حُبّاًّ غَيرَ حُبِّهِمِإِذاًّ تَبَدَّلتُ دينَ الكُفرِ مِن ديني
- أَفدي الحَبيبَ الَّذي لَو كانَ مُقتَدِراًلَكانَ بِالنَفسِ وَالأَهلينَ يَفديني
- يا رَبِّ قَرِّب عَلى خَيرٍ تَلاقينابِالطالِعِ السَعدِ وَالطَيرِ المَيامينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.