قصيدة
على الثغب الشهدي مني تحية
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها م · 14 بيتاً
- عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ
- وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌبِأَرجائِها يَبكي عَلَيهِ غَمامُ
- مَعاهِدُ لَهوٍ لَم تَزَل في ظِلالِهاتُدارُ عَلَينا لِلمُجونِ مُدامُ
- زَمانَ رِياضُ العَيشِ خُضرٌ نَواضِرٌتَرِفَّ وَأَمواهُ السُرورِ جِمامُ
- فَإِن بانَ مِنّي عَهدُها فَبِلَوعَةٍيَشُبُّ لَها بَينَ الضُلوعِ ضِرامُ
- تَذَكَّرتُ أَيّامي بِها فَتَبادَرَتدُموعٌ كَما خانَ الفَريدَ نِظامُ
- وَصُحبَةُ قَومٍ كَالمَصابيحِ كُلُّهُمإِذا هُزَّ لِلخَطبِ المُلِمِّ حُسامُ
- إِذا طافَ بِالراحِ المُديرِ عَلَيهِمُأَطافَ بِهِ بيضُ الوُجوهِ كِرامُ
- وَأَحوَرُ ساجي الطَرفِ حَشوُ جُفونِهِسَقامٌ بَرى الأَجسامَ مِنهُ سَقامُ
- تَخالُ قَضيبَ البانِ في طَيِّ بُردِهِإِذا اهتَزَّ مِنهُ مَعطِفٌ وَقَوامُ
- يُديرُ عَلى رَغمِ العِدا مِن وِدادِهِسُلافاً كَأَنَّ المِسكَ مِنهُ خِتامُ
- فَمِن أَجلِهِ أَدعو لِقُرطُبَةِ المُنىبِسُقيا ضَعيفِ الطَلِّ وَهوَ رِهامُ
- مَحَلٌّ غَنَّينا بِالتَصابي خِلالَهُفَأَسعَدَنا وَالحادِثاتُ نِيامُ
- فَما لَحَقَت تِلكَ اللَيالي مَلامَةٌوَلا ذُمَّ مِن ذاكَ الحَبيبِ ذِمامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.