قصيدة
هذا الصباح على سراك رقيبا
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ا · 38 بيتاً
- هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبافَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
- وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌأَلِفَت سَماءَكِ لَبَّةً وَتَريبا
- لِيَنُب عَنِ الجَوزاءَ قُرطُكِ كُلَّماجَنَحَت تَحُثُّ جَناحَها تَغريبا
- وَإِذا الوِشاحُ تَعَرَّضَت أَثناؤُهُطَلَعَت ثُرَيّا لَم تَكُن لِتَغيبا
- وَلَطالَما أَبدَيتِ إِذ حَيَّيتِناكَفّاً هِيَ الكَفُّ الخَضيبُ خَضيبا
- أَظَنينَةً دَعوى البَراءَةِ شَأنُهاأَنتِ العَدُوُّ فَلِم دُعيتِ حَبيبا
- ما بالُ خَدَّكِ لا يَزالُ مُضَرَّجاًبِدَمٍ وَلَحظُكِ لا يَزالُ مُريبا
- لَو شِئتِ ما عَذَّبتِ مُهجَةَ عاشِقٍمُستَعذِبٍ في حُبِّكِ التَعذيبا
- وَلَزُرتِهِ بَل عُدتِهِ إِنَّ الهَوىمَرَضٌ يَكونُ لَهُ الوِصالُ طَبيبا
- ما الهَجرُ إِلّا البَينُ لَولا أَنَّهُلَم يَشحُ فاهُ بِهِ الغُرابُ نَعيبا
- وَلَقَد قَضى فيكِ التَجَلُّدُ نَحبَهُفَثَوى وَأَعقَبَ زَفرَةً وَنَحيبا
- وَأَرى دُموعَ العَينِ لَيسَ لِفَيضِهاغَيضٌ إِذا ما القَلبُ كانَ قَليبا
- ما لي وَلِلأَيّامِ لَجَّ مَعَ الصِباعُدوانُها فَكَسا العِذارَ مَشيبا
- مَحَقَت هِلالَ السِنِّ قَبلَ تَمامِهِوَذَوى بِها غُصنُ الشَبابِ رَطيبا
- لَأَلَمَّ بي ما لَو أَلَمَّ بِشاهِقٍلَانهالَ جانِبُهُ فَصارَ كَثيبا
- فَلَئِن تَسُمني الحادِثاتُ فَقَد أَرىلِلجَفنِ في العَضبِ الطَريرِ نُدوبا
- وَلَئِن عَجِبتُ لِأَن أُضامَ وَجَهوَرٌنِعمَ النَصيرُ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا
- مَن لا تُعَدّي النائِباتُ لِجارِهِزَحفاً وَلا تَمشي الضَراءَ دَبيبا
- مَلِكٌ أَطاعَ اللَهَ مِنهُ مُوَفَّقٌما زالَ أَوّاباً إِلَيهِ مُنيبا
- يَأتي رِضاهُ مُعادِياً وَمُوالِياًوَيَكونُ فيهِ مُعاقِباً وَمُثيبا
- مُتَمَرِّسٌ بِالدَهرِ يَقعُدُ صَرفُهُإِن قامَ في نادي الخُطوبِ خَطيبا
- لا يوسَمُ الرَأيُ الفَطيرُ بِهِ وَلايَعتادُ إِرسالَ الكَلامِ قَضيبا
- تَأبى ضَرائِبُهُ الضُروبَ نَفاسَةًمِن أَن تَقيسَ بِهِ النُفوسُ ضَريبا
- بَسّامُ ثَغرِ البِشرِ إِن عَقَدَ الحُبافَرَأَيتَ وَضّاحاً هُناكَ مَهيبا
- مَلَأَ النَواظِرَ صامِتاً وَلَرُبَّمامَلَأَ المَسامِعَ سائِلاً وَمُجيبا
- عِقدٌ تَأَلَّفَ في نِظامِ رِياسَةٍنَسَقَ اللَآلِئَ مُنجِباً وَنَجيبا
- يَغشى التَجارِبَ كَهلُهُم مُستَغنِياًبِقَريحَةٍ هِيَ حَسبُهُ تَجريبا
- وَإِذا دَعَوتَ وَليدَهُم لِعَظيمَةٍلَبّاكَ رَقراقَ السَماحِ أَديبا
- هِمَمٌ تُنافِسُها النُجومُ وَقَد تَلافي سُؤدَدٍ مِنها العَقيبُ عَقيبا
- وَمَحاسِنٌ تَندى رَقائِقُ ذِكرِهافَتَكادُ توهِمُكَ المَديحَ نَسيبا
- كَالآسِ أَخضَرَ نَضرَةً وَالوَردِ أَحمَرَبَهجَةً وَالمِسكِ أَذفَرَ طيبا
- وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُفَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريبا
- غالى بِما فيهِ فَغَيرُ مُواقِعٍسَرَفاً وَلا مُتَوَقِّعٍ تَكذيبا
- كانَ الوُشاةُ وَقَد مُنيتُ بِإِفكِهِمأَسباطَ يَعقوبٍ وَكُنتُ الذيبا
- وَإِذا المُنى بِقَبولِكَ الغَضَّ الجَنىهُزَّت ذَوائِبُها فَلا تَثريبا
- أَنا سَيفُكَ الصَدِئُ الَّذي مَهما تَشَأتُعِدِ الصِقالَ إِلَيهِ وَالتَذريبا
- كَم ضاقَ بي مِن مَذهَبٍ في مَطلَبٍفَثَنَيتَهُ فُسُحَ المَجالِ رَحيبا
- وَزَها جَنابُ الشُكرِ حينَ مَطَرتَهُبِسَحائِبِ النُعمى فَرُدَّ خَصيبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.