قصيدة
سرك الدهر وساء
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ء · 20 بيتاً
- سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
- كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراًوَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
- أَنتَ إِن تَأسَ عَلىالمَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
- فَاسلُ عَنهُ غَيرَةًوَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
- أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُمُلّيتَ البَقاءَ
- وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِعِزّاً وَعَلاءَ
- إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُعَناءً لا غَناءَ
- أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَوتِ قَد أَعيا الدَواءَ
- فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَالخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
- وَسَيَفنى المَلَأُ الأَعلى إِذا ما اللَهُ شاءَ
- حَبَّذا هَديُ عَروسٍدَفنُها كانَ الهِداءَ
- عُمِّرَت حيناً وَماءَ المُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
- ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدناأَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
- جَمَعَت تَقوى وَإِخباتاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
- سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَوثَرِ العَذبِ رَواءَ
- حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُعَداءَ الشُهَداءَ
- هانَ ما لاقَت عَلَيهاأَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
- غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَبقى وَإِن عُمّوا فَناءَ
- فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءًوَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
- وَرِثِ الأَعداءَ أَعمارَهُمُ وَالأَولِياءَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.