قصيدة
أحمدت عاقبة الدواء
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ء · 12 بيتاً
- أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
- وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَماخَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
- وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَنتَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
- وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدىوَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
- ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيادَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
- وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُدماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
- بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍتَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
- في دَولَةٍ تَبقى بَقاءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
- وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِهازَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
- وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُوَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
- لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّيَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
- وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِناإِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.