قصيدة
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ر · 43 بيتاً
- هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُفَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
- سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍفَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ
- حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرِزءُ فِتنَةًيَضيقُ لَها عَن مِثلِ أَخلاقِكَ العُذرُ
- إِذا أَسِفَ الثَكلُ اللَبيبَ فَشَفَّهُرَأى أَبرَحَ الثَكلَينِ أَن يَحبِطَ الأَجرُ
- مُصابُ الَّذي يَأسى بِمَيتِ ثَوابِهِهُوَ البَرحُ لا المَيتُ الَّذي أَحرَزَ القَبرُ
- حَياةُ الوَرى نَهجٌ إِلى المَوتِ مَهيَعٌلَهُم فيهِ إيضاعٌ كَما يوضِعُ السَفرُ
- فَيا هادِيَ المِنهاجِ جُرتَ فَإِنَّماهُوَ الفَجرُ يَهديكَ الصِراطَ أَوِ البَجرُ
- لَنا في سِوانا عِبرَةٌ غَيرَ أَنَّنانُغَرُّ بِأَطماعِ الأَماني فَنَغتَرُّ
- إِذا المَوتُ أَضحى قَصرَ كُلِّ مُعَمَّرٍفَإِنَّ سَواءً طالَ أَو قَصُرَ العُمرُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الدينَ ريعَ ذِمارُهُفَلَم يُغنِ أَنصارٌ عَديدٌ وَلا وَفرُ
- بِحَيثُ اِستَقَلَّ المُلكُ ثانِيَ عِطفِهِوَجَرَّرَ مِن أَذيالِهِ العَسكَرُ المَجرُ
- هُوَ الضَيمُ لَو غَيرُ القَضاءِ يَرومُهُشَآهُ المُرامُ الصَعبُ وَالمَسلَكُ الوَعرُ
- إِذا عَثَرَت جُردُ السَوابِحِ في القَنابِلَيلِ عَجاجٍ لَيسَ يَصدُعُهُ فَجرُ
- لَقَد بَكَرَ الناعي عَلَينا بِدَعوَةٍعَوانٍ أَمَضَّتنا لَها لَوعَةٌ بِكرُ
- أَأَنفَسَ نَفسٍ في الوَرى أَقصَدَ الرَدىوَأَخطَرَ عِلقٍ لِلهُدى أَهلَكَ الدَهرُ
- هَنيئاً لِبَطنِ الأَرضِ أُنسٌ مُجَدَّدٌبِثاوِيَةٍ حَلَّتهُ فَاِستَوحَشَ الظَهرُ
- بِطاهِرَةِ الأَثوابِ فاتِنَةِ الضُحىمُسَبَّحَةِ الآناءِ مِحرابُها الخِدرُ
- فَإِن أُنيئَت فَالنَفسُ أَنأى نَفيسَةٍإِذِ الجِسمُ لا يَسمو لِتَذكيرِهِ ذِكرُ
- حَصانٌ إِنِ التَقوى اِستَبَدَّت بِسِرِّهافَمِن صالِحِ الأَعمالِ يُستَوضَحُ الجَهرُ
- يُطَأطَأُ سِترُ الصَونِ دونَ حِجابَهافَيَرفَعُ عَن مَثنى نَوافِلِها السَترُ
- لَعَمرُ البُرودِ البيضِ في ذَلِكَ الثَرىلَقَد أُدرِجَت أَثناءَها النِعَمُ الخُضرُ
- عَلَيها سَلامُ اللَهِ تَترى تَحِيَّةًيُنَسِّمُها الغُفرانَ رَيحانُها النَضرُ
- وَعاهَدَ تِلكَ الأَرضَ عَهدُ غَمامَةٍإِذا اِستَعبَرَت في تُربِها اِبتَسَمَ الزَهرُ
- فَدَيناكَ إِنَّ الرِزءَ كانَ غَمامَةًطَلَعَت لَنا فيها كَما يَطلُعُ البَدرُ
- أَلَستَ الَّذي إِن ضاقَ ذَرعٌ بِحادِثٍتَبَلَّجَ مِنهُ الوَجهُ وَاِتَّسَعَ الصَدرُ
- تَعَزَّ بِحَوّاءَ الَّتي الخَلقُ نَسلُهافَمِن دونِها في العَصرِ يَتبَعُهُ العَصرُ
- نِساءُ النَبِيِّ المُصطَفى أُمَّهاتُناثَوَينَ فَمَغناهُنَّ مُذ حُقُبٍ قَفرُ
- وَجازَيتَها الحُسنى فَأُمٌّ شَفيقَةٌتَحَفّى بِها اِبنٌ كُلُّ أَفعالِهِ بِرُّ
- تَمَنَّت وَفاةً في حَياتِكَ بَعدَماتَوالَت كَنَظمِ العِقدِ آمالُها النَثرُ
- كأَنَّ الرَدى نَذرٌ عَلَيها مُؤَكَّدٌفَإِن أُسعِفَت بِالحَظِّ فيكَ وَفى النَذرُ
- تَوَلَّت فَأَبقَت مِن مُجابِ دُعائِهانَفائِسَ ذُخرٍ مايُقاسُ بِهِ ذُخرُ
- تَتِمُّ بِهِ النُعمى وَتَتَّسِقُ المُنىوَتُستَدفَعُ البَلوى وَيُستَقبَلُ الصَبرُ
- فَلا تَهِضِ الدُنيا جَناحَكَ بَعدَهافَمِنكَ لِمَن هاضَت نَوائِبُها جَبرُ
- وَلا زِلتَ مَوفورَ العَديدِ بِقُرَّةٍلِعَينَيكَ مَشدودٍ بِهِم ذَلِكَ الأَزرُ
- بَني جَهوَرٍ أَنتُم سَماءُ رِياسَةٍلَعافيكُمُ في أُفقِها أَنجُمٌ زُهرُ
- تَرى الدَهرَ إِن يَبطُش فَمِنكُم يَمينُهُوَإِن تَضحَكِ الدُنيا فَأَنتُم لَها ثَغرُ
- لَكُم كُلُّ رَقراقِ السَماحِ كَأَنَّهُحُسامٌ عَلَيهِ مِن طَلاقَتِهِ أَثرُ
- سَحائِبُ نُعمى أَبرَقَت وَتَدَفَّقَتفَصَيِّبُها الجَدوى وَبارِقُها البِشرُ
- إِذا ما ذُكِرتُم وَاِستُشِفَّت خِلالُكُمتَضَوَّعَتِ الأَخبارُ وَاِستَمجَدَ الخُبرُ
- طَريقَتُكُم مُثلى وَهَديُكُمُ رِضىًوَنائِلُكُم غَمرٌ وَمَذهَبُكُم قَصرُ
- وَكَم سائِلٍ بِالغَيبِ عَنكُم أَجَبتُهُهُناكَ الأَيادي الشَفعُ وَالسَودَدُ الوِترُ
- عَطاءٌ وَلا مَنٌّ وَحِكمٌ وَلا هَوىًوَحِلمٌ وَلا عَجزٌ وَعِزٌّ وَلا كِبرُ
- قَدِ اِستَوفَتِ النَعماءُ فيكُم تَمامَهاعَلَينا فَمِنّا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.