قصيدة
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها غير موسومة · 71 بيتاً
- أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُمَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
- يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُهافَسِيّانِ مِنها في الهَوى القُربُ وَالبُعدُ
- إِذا نَحنُ زُرناها تَمَرَّدَ مارِدٌوَعَزَّ فَلَم نَظفَر بِهِ الأَبلَقُ الفَردُ
- تَحولُ رِماحُ الخَطِّ دونَ اِعتِيادِهاوَخَيلٌ تَمَطّى نَحوَ غاياتِها جُردُ
- لَحِيٍّ لَقاحٍ تَأنَفُ الضَيمَ مِنهُمُجَحاجِحَةٌ شيبٌ وَصُيّابَةٌ مُردُ
- أَبٌ ذو اِعتِزامٍ أَو أَخٌ ذو تَسَرُّعِفَشَيحانُ ماضي الهَمِّ أَو فاتِكٌ جَلدُ
- فَما شيمَ مِن ذي الهَبَّةِ الصارِمِ الشَبّاوَلا حُطَّ عَن ذي المَيعَةِ السابِحِ اللِبدُ
- وَفي الكِلَّةِ الحَمراءَ وَسطَ قِبابِهِمفَتاةٌ كَمِثلِ البَدرِ قابَلَهُ السَعدُ
- عَقيلَةُ سِربٍ لا الأَراكُ مَرادُهُوَلا قَمِنٌ مِنهُ البَريرُ وَلا المَردُ
- تَهادى فَيُضنيها الوِشاحُ غَريرَةٌتَأَوُّهُ مَهما ناسَ في جيدِها العِقدُ
- إِذا استُحفِظَت سِرَّ السُرى جُنحَ لَيلِهاتَناسى النَمومانِ الأُلُوَّةُ وَالنَدُّ
- لَها عِدَّةٌ بِالوَصلِ يوعِدُ غِبَّهامَصاليتُ يُنسى في وَعيدُهُمُ الوَعدُ
- عَزيزٌ عَلَيهِم أَن يَعودَ خَيالُهافَيُسعِفَ مِنها نائِلٌ في الكَرى ثَمدُ
- كَفى لَوعَةً أَنَّ الوِصالَ نَسيئَةٌيُطيلُ عَناءَ المُقتَضي وَالهَوى نَقدُ
- سَتُبلِغُها عَنّا الشَمالُ تَحِيَّةًنَوافِحُ أَنفاسِ الجَنوبِ لَها رَدُّ
- فَما نُسِيَ الإِلفُ الَّذي كانَ بَينَنالِطولِ تَنائينا وَلا ضُيِّعَ العَهدُ
- لَئِن قيلَ في الجِدِّ النَجاحُ لِطالِبٍلَقَلَّ غَناءُ الجِدِّ ما لَم يَكُن جَدُّ
- يَنالُ الأَماني بِالحَظيرَةِ وادِعٌكَما أَنَّهُ يُكدي الَّذي شَأنُهُ الكَدُّ
- هُوَ الدَهرُ مَهما أَحسَنَ الفِعلَ مَرَّةًفَعَن خَطَإٍ لَكِن إِساءَتُهُ عَمدُ
- حِذارَكَ أَن تَغتَرَّ مِنهُ بِجانِبٍفَفي كُلِّ وادٍ مِن نَوائِبِهِ سَعدُ
- وَلَولا السَراةُ الصَيدُ مِن آلِ جَهوَرٍلَأَعوَزَ مَن يُعدي عَلَيهِ مَتى يَعدو
- مُلوكٌ لَبِسنا الدَهرَ في جَنَباتِهِمرَقيقَ الحَواشي مِثلَما فُوِّفَ البُردُ
- بِحَيثُ مَقيلُ الأَمنِ ضافٍ ظِلالُهُوَفي مَنهَلِ العَيشِ العُذوبَةُ وَالبَردُ
- هُمُ النَفَرُ البيضُ الَّذينَ وُجوهُهُمتَروقُ فَتَستَشفي بِها الأَعيُنُ الرُمدُ
- كِرامٌ يَمُدُّ الراغِبونَ أَكُفَّهُمإِلى أَبحُرٍ مِنهُم لَها بِاللُها مَدُّ
- فَلا يُنعَ مِنهُم هالِكٌ فَهوَ خالِدٌبِآثارِهِ إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
- أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُممِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
- أُولَئِكَ إِن نِمنا سَرى في صَلاحِناسِجاحٌ عَلَينا كُحلُ أَجفانِهِم سُهدُ
- أَلَيسَ أَبو الحَزمِ الَّذي غِبَّ سَعيِهِتَبَصَّرَ غاوينا فَبانَ لَهُ الرُشدُ
- أَغَرُّ تَمَهَّدنا بِهِ الخَفضَ بَعدَماأَقَضَّ عَلَينا مَضجَعٌ وَنَبا مَهدُ
- لَشَمَّرَ حَتّى اِنجابَ عارِضُ فِتنَةٍتَأَلَّقَ مِنها البَرقُ وَاِصطَخَبَ الرَعدُ
- فَسالَمَ مَن كانَت لَهُ الحَربُ عادَةًوَوافَقَ مَن لاشَكَّ في أَنَّهُ ضِدُّ
- هُوَ الأَثَرُ المَحمودُ إِن عادَ ذِكرُهُتَطَلَّعَتِ العَلياءُ وَاِستَشرَفَ المَجدُ
- تَوَلّى فَلَولا أَن تَلاهُ مُحَمَّدٌلَأَوطَأَ خَدَّ الحُرِّ أَخمَصُهُ العَبدُ
- مَليكٌ يَسوسُ المُلكَ مِنهُ مُقَلِّدٌرَوى عَن أَبيهِ فيهِ ما سَنَّهُ الجَدُّ
- سَجِيَّتُهُ الحُسنى وَشيمَتُهُ الرِضىوَسيرَتُهُ المُثلى وَمَذهَبُهُ القَصدُ
- هُمامٌ إِذا زانَ النَدِيَّ بِحَبوَةٍتَرَجَّحَ في أَثنائِها الحَسَبُ العِدُّ
- زَعيمٌ لِأَبناءِ السِيادَةِ بارِعٌعَلَيهِم بِهِ تُثنى الخَناصِرُ إِن عُدّوا
- بَعيدُ مَنالِ الحالِ داني جِنى النَدىإِذا ذُكِرَت أَخلاقُهُ خَجِلَ الوَردُ
- تَهَلَّلَ فَاِنهَلَّت سَماءُ يَمينِهِعَطايا ثَرى الآمالِ مِن صَوبِها جَعدُ
- مُمِرٌّ لِمَن عاداهُ إِذ أَولِياؤُهُيَلَذُّ لَهُم كَالماءِ شيبَ بِهِ الشَهدُ
- إِذا اِعتَرَفَ الجاني عَفا عَفوَ قادِرٍعَلا قَدرُهُ عَن أَن يَلِجَّ بِهِ حِقدُ
- وَمُتَّئِدٌ لَو زاحَمَ الطَودَ حِلمُهُلَحاجَزَهُ رُكنٌ مِنَ الطَودِ مُنهَدُّ
- لَهُ عَزمَةٌ مَطوِيَّةٌ في سَكينَةٍكَما لانَ مَتنُ السَيفِ وَاِخشَوشَنَ الحَدُّ
- يُوَكِّلُ بِالتَدبيرِ خاطِرَ فِكرَةٍإِنِ اِقتَدَحَت في خاطِرٍ أَثقَبَ الزَندُ
- ذِراعٌ لِما يَأتي بِهِ الدَهرُ واسِعٌوَباعٌ إِلى مايُحرِزُ الفَخرَ مُمتَدُّ
- إِذا أَسهَبَ المُثنونَ فيهِ شَأَتهُمُمَراتِبُ عُليا كَلَّ عَن عَفوِها الجُهدُ
- هُوَ المَلِكُ المَشفوعُ بِالنَسكِ مُلكُهُفَيا فَضلَ مايَخفى وَيا سَروَ مايَبدو
- إِلى اللَهِ أَوّابٌ وَلِلَّهِ خائِفٌوَبِاللَهِ مُعتَدٌّ وَفي اللَهِ مُشتَدُّ
- لَقَد أَوسَعَ الإِسلامَ بِالأَمسِ حِسبَةًنَحَت غَرَضَ الأَجرِ الجَزيلِ فَلَم تَعدُ
- أَباحَ حِمى الخَمرِ الخَبيثَةِ حائِطاًحِمى الدينِ مِن أَن يُستَباحَ لَهُ حَدُّ
- فَطَوَّقَ بِاستِئصالِها المِصرَ مِنَّةًيَكادُ يُؤَدّي شُكرَها الحَجَرُ الصَلدُ
- هِيَ الرِجسُ إِن يُذهِبهُ عَنهُ فَمُحسِنٌشَهيرُ الأَيادي ما لِآلائِهِ جَحدُ
- مِظَنَّةُ آثامٍ وَأُمُّ كَبائِرٍيُقَصِّرُ عَن أَدنى مَعايِبِها العَدُّ
- رَأى نَقصَ مايَجبيهِ مِنها زِيادَةًإِذِ العِوَضُ المَرضِيَّ إِلّا يَرُح يَغدو
- غَنِيٌّ فَحُسنُ الظَنِّ بِاللَهِ مالُهُعَزيزٌ فَصُنعُ اللَهِ مِن حَولِهِ جُندُ
- لَنِعمَ حَديثُ البِرِّ تودِعُهُ الصَباتَبُثُّ نَثاهُ حَيثُ لاتوضِعُ البُردُ
- تَغَلغَلَ في سَمعِ الرَبابِ وَطالَعَتلَهُ صورَةً لَم يَعمَ عَن حُسنِها الخُلدُ
- مَساعٍ أَجَدَّت زينَةَ الأَرضِ فَالحَصىلَآلِئُ نَثرٌ وَالثَرى عَنبَرٌ وَردُ
- لَدى زَهَراتِ الرَوضِ عَنها بِشارَةٌوَفي نَفَحاتِ المِسكِ مِن طيبِها وَفدُ
- فَدَيتُكَ إِنّي قائِلٌ فَمُعَرِّضٌبِأَوطارِ نَفسٍ مِنكَ لَم تَقضِها بَعدُ
- مُنىً كَالشَجى دونَ اللَهاةِ تَعَرَّضَتفَلَم يَكُ لِلمَصدورِ مِن نَفثِها بُدُّ
- أَمِثلِيَ غُفلٌ خامِلُ الذِكرِ ضائِعٌضَياعَ الحُسامِ العَضبِ أَصدَأَهُ الغِمدُ
- أَبى ذاكَ أَنَّ الدَهرَ قَد ذَلَّ صَعبُهُفَسُنِّيَ مِنهُ بِالَّذي نَشتَهي العَقدُ
- أَنا السَيفُ لا يَنبو مَعَ الهَزِّ غَربُهُإِذا ما نَبا السَيفُ الَّذي تَطبَعُ الهِندُ
- بَدَأتَ بِنُعمى غَضَّةٍ إِن تُوالِهافَحُسنُ الأُلى في أَن يُوالِيَها سَردُ
- لَعَمرُكَ ما لِلمالِ أَسعى فَإِنَّمايَرى المالَ أَسنى حَظِّهِ الطَبِعُ الوَغدُ
- وَلَكِن لِحالٍ إِن لَبِستُ جَمالَهاكَسَوتُكَ ثَوبَ النُصحِ أَعلامُهُ الحَمدُ
- أَتَتكَ القَوافي شاهِداتٍ بِما صَفامِنَ الغَيبِ فَاِقبَلها فَما غَرَّكَ الشَهدُ
- لَيَحظى وَلِيٌّ سِرُّهُ وَفقُ جَهرِهِفَظاهِرُهُ شُكرٌ وَباطِنُهُ وُدُّ
- يُمَيِّزُهُ مِمَّن سِواهُ وَفاؤُهُوَإِخلاصُهُ إِذ كُلُّ غانِيَةٍ هِندُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
71 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.