قصيدة
أسقيط الطل فوق النرجس
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها س · 16 بيتاً
- أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِأَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ
- أَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍجامِعٍ كُلَّ خَطيرٍ مُنفِسِ
- أَم قَريضٌ جاءَني عَن مَلِكٍمالِكٍ بِالبِرِّ رِقَّ الأَنّفُسِ
- دَلَّهَت فِكرِيَ مِن إِبداعِهِحيرَةٌ في مَنطِقٍ لي مُخرِسِ
- بِتُّ مِنهُ بَينَ سَهلٍ مُطمِعٍخادِعٌ يُتلى بِحُزنٍ مُؤيِسِ
- يا نَدى يُمنى أَبي القاسِمِ غِميا سَنا شَمسِ المُحَيّا أَشمِسِ
- يا بَهيجَ الخُلُقِ العَذبِ اِبتَسِميا مُهيجَ الأَنِفِ الصَعبِ اِعبِسِ
- يا جَمالَ المَوكِبِ الغادي إِذاسارَ فيهِ يا بَهاءَ المَجلِسِ
- أَنتَ لَم يُقنِعكَ أَن أَلبَستَنينِعمَةً تُذكِرُ عَهدَ السُندُسِ
- فَتَلَطَّفتَ لِأَن حَلَّيتَنيمولِياً طولي مُحَلّىً مُلبَسِ
- داكَ تَنويهٌ ثَناني فَخرُهُسامِيَ اللَحظِ أَشَمَّ المَعطِسِ
- شَرَّفَت بِكرَ المَعالي خِطبَةٌمِنكَ فَاِنعَم بِسُرورِ المُعرَسِ
- تُمنَحُ التَأييدَ يُجلى لَكَ عَنظَفَرٍ حُلوٍ وَعِزٍّ أَقعَسِ
- وَاِرتَشِف مَعسولَ نَصرٍ أَشنَبٍتَجتَنيهِ مِن عَجاجٍ أَلعَسِ
- وَاِرتَفِق بِالسَعدِ في دَستِ المُنىتُصبِحِ الصُنعَ دِهاقَ الأَكؤُسِ
- فَاِعتِراضُ الدَهرِ فيما شِئتَهُمُرتَقىً في صَدرِهِ لَم يَهجِسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.