قصيدة
أصخ لمقالتي واسمع
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ع · 22 بيتاً
- أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَعوَخُذ فيما تَرى أَو دَع
- وَأَقصِر بَعدَها أَوزِدوَطِر في إِثرِها أَو قَع
- أَلَم تَعلَم بِأَنَّ الدَهرَ يُعطي بَعدَما يَمنَع
- وَأَنَّ السَعيَ قَد يُكديوَأَنَّ الظَنَّ قَد يَخدَع
- وَكَم ضَرَّ اِمرِأً أَمرٌتَوَهَّمَ أَنَّهُ يَنفَع
- فَإِن يُجدِب مِنَ الدُنياجَنابٌ طالَما أَمرَع
- فَما إِن غاضَ لي صَبرٌوَما إِن فاضَ لي مَدمَع
- وَكائِن رامَتِ الأَيّامُ تَرويعي فَلَم أَرتَع
- إِذا صابَتنِيَ الجُلّىتَجَلَّت عَن فَتىً أَروَع
- عَلى ما فاتَ لا يَأسىوَمِمّا نابَ لا يَجزَع
- تَدِبُّ إِلَيَّ ما تَألوعَقارِبُ ما تَني تَلسَع
- كَأَنّا لَم تُؤالِفنازَمانٌ لَيِّنُ الأَخدَع
- إِذِ الدُنيا مَتى نَقتَدأَبِيَّ سُرورِها يَتبَع
- وَإِذ لِلحَظِّ إِقبالٌوَإِذ في العَيشِ مُستَمتَع
- وَإِذ أَوتارُنا تَهفووَإِذ أَقداحُنا تُترَع
- وَأَوطارُ المُنى تُقضىوَأَسبابُ الهَوى تَشفَع
- فَمِن أُدمانَةٍ تَعطووَمِن قُمرِيَّةٍ تَسجَع
- أَعِد نَظَراً فَإِنَّ البَغيَ مِمّا لَم يَزَل يَصرَع
- وَلا تَطِعِ الَّتي تُغويكَ فَهِيَ لِغِيِّهِم أَطوَع
- تَقَبَّل إِن أَتى خَطبٌوَأَنفُ الفَحلِ لا يُقرَع
- وَلا تَكُ مِنكَ تِلكَ الدارُ بِالمَرأى وَلا المَسمَع
- فَإِنَّ قُصارَكَ الدِهليزُ حينَ سِواكَ في المَضجَع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.