قصيدة
اخطب فملكك يفقد الإملاكا
العنوان هو المطلع.
ابن زيدون · قافيتها ا · 35 بيتاً
- اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكاوَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكا
- وَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَهاهَجَرَت إِلَيهِ زُهرُها الأَفلاكا
- وَاِستَهدِ مِن أَحمى مَراتِعَها المَهافَالصَعبُ يَسمَحُ في عِنانِ هَواكا
- يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي تَدبيرُهُأَضحى لِمَملَكَةِ الزَمانِ مِلاكا
- هَذي اللَيالي بِالأَماني سَمحَةٌفَمَتى تَقُل هاتي تَقُل لَكَ هاكا
- فَاِعقِل شَوارِدَها إِزاءَ عَقيلَةٍوافَت مُبَشِّرَةً بِنَيلِ مُناكا
- أَهدى الزَمانُ إِلَيكَ مِنها تُحفَةًلَم تَعدُ أَن قَرَّت بِها عَيناكا
- شَمسٌ تَوارَت في ظَلامِ مَضيعَةٍثُمَّ اِستَطارَ لَها السَنا بِسَناكا
- قُرِنَت بِبَدرِ التَمِّ كافِلَةً لَهُأَن سَوفَ تُتبَعُ فَرقَدَينِ سِماكا
- هِيَ وَالفَقيدَةُ كَالأَديمِ اِختَرتَهُفَقَدَدتَ إِذ خَلُقَ الشِراكُ شِراكا
- فَاِصفَح عَنِ الرُزءِ المُعاوِدِ ذِكرُهُوَاِستَأنِفِ النُعمى فَذاكَ بِذاكا
- لَم يَبقَ عُذرٌ في تَقَسُّمِ خاطِرٍإِلّا الصُبابَةُ مِن دِماءِ عِداكا
- كُفّارُ أَنعُمِكَ الأُلى حَلَّيتَهُمأَطواقَهُم سَيُطَوَّقونَ ظُباكا
- أَعرِض عَنِ الخَطَراتِ إِنَّكَ إِن تَشَأتَكُنِ النُجومُ أَسِنَّةً لِقَناكا
- هُصِرَ النَعيمُ بِعَطفِ دَهرِكَ فَاِنثَنىوَجَرى الفِرِندُ بِصَفحَتَي دُنياكا
- وَبَدا زَمانَكَ لابِساً ديباجَةًتَجلو لِعَينِ المُجتَلي سيماكا
- دُنيا لِزَهرَتِها شُعاعٌ مُذهَبٌلَو كانَ وَصفاً كانَ بَعضَ حُلاكا
- فَتَمَلَّ في فُرشِ الكَرامَةِ ناعِماًوَاِعقِد بِمَرتَبَةِ السُرورِ حُباكا
- وَأَطِل إِلى شَدوِ القِيانِ إِصاخَةًوَتَلَقَّ مُترَعَةَ الكُؤوسِ دِراكا
- تَحتَثُّها مَثنى مَثاني غادَةٍشَفَعَت بِحَثِّ غِنائِها الإِمساكا
- ما العَيشُ إِلّا في الصَبوحِ بِسُحرَةٍقَد جاسَدَت أَنوارُها الأَحلاكا
- لَكَ أَريَحِيَّةُ ماجِدٍ إِن تَعتَرِضفي لَهوِ راحِكَ تَستَهِلَّ لُهاكا
- مَن كانَ يَعلَقُ في خِلالِ نِدامِهِذَمٌّ بِبَعضِ خِلالِهِ فَخَلاكا
- أُسبوعُ أُنسٍ مُحدِثٌ لي وَحشَةًعِلماً بِأَنّي فيهِ لَستُ أَراكا
- فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌثِقَةً بِأَنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
- إِنّي أَقومُ بِشُكرِ طَولِكَ بَعدَمامَلَأَت مِنَ الدُنيا يَدَيَّ يَداكا
- بَرَدَت ظِلالُ ذُراكَ وَاِحلَولى جَنىنُعماكَ لي وَصَفَت جِمامُ نَداكا
- وَأَمِنتُ عادِيَةَ العِدا الأَقتالِ مُذأُعصَمتُ في أَعلى يَفاعِ حِماكا
- جَهدَ المُقِلُّ نَصيحَةً مَمحوضَةًأَفرَدتَ مُهديها فَلا إِشراكا
- وَثَناءَ مُحتَفِلٍ كَأَنَّ ثَناءَهُمِسكٌ بِأَردانِ المَحافِلِ صاكا
- وَلِتَدعُني وَعَدُوَّكَ الشاني فَإِنيَرُمِ القِراعَ يَجِد سِلاحِيَ شاكا
- لا تَعدَمَنَّ الحَظَّ غَرساً مُطلِعاًثَمَرَ الفَوائِدِ دانِياً لِجَناكا
- وَالنَصرَ جاراً لا يُحاوِلُ نُقلَةًوَالصُنعَ رَهناً لا يُريدُ فِكاكا
- وَإِذا غَمامُ السَعدِ أَصبَحَ صَوبُهُدَركَ المَطالِبِ فَليَصِل سُقياكا
- فَالدَهرُ مُعتَرِفٌ بِأَنّا لَم نَكُنلِنُسَرَّ مِنهُ بِساعَةٍ لَولاكا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.