قصيدة
يا سروري بنيل تحفة خل
العنوان هو المطلع.
الميكالي · قافيتها ر · 18 بيتاً
- يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّصادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ
- مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍتَتَهادى في حِليَةٍ وَشُذورِ
- بُشرَةُ القَلبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاًبِدعَةُ السَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ
- خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَلبَ مَنيعُ الجَنابِ لا كَالخُدورِ
- مَهرُها أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَشرِ وَأَن لا تُصانَ لا كَالمُهورِ
- نُظِمَت مِن بَلاغَةٍ وَمَعانٍمِثلَ نَظمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ
- نَتَجَتها خَواطِرٌ قَد أُبيحَتكُلّ عَذبٍ مِنَ الكَلامِ خَطيرِ
- غائِصاتٌ عَلى بَدائِعَ يُزرينَبِما نالَ غائِصٌ في البُحورِ
- فَكَأَنّي وَقَد تَمَتّعتُ مِنهاجالِسٌ بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرٍ
- كَم تَذَكّرتُ عِندَها مِن عُهُودٍلِلتَلاقي وَظِلِّ عَيشٍ نَضيرِ
- فَذَممتُ الزَمانَ إِذ ضَنَّ عَنّابِاِجتِماعٍ يَضُّمُ شَملَ السُرورِ
- وَحَقيقٌ بِذَمِّهِ مَن رَماهُمِن أَخلّائِهِ بِنَأيِ شطورِ
- وَخُصوصاً في عَينِهم وَعَديمِ الشَكلِ مِن بَينِهم أَبي مَنصورِ
- مَن جَنى وُدّه كَأريٍ مَشورٍوَثَنى لَفظه كَلَفظِ بَشيرِ
- هُوَ زَينُ الأَدآبِ تَفتَرُّ مِنهُعَن سِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ
- وَلَئن راعَنا الزَمانُ بِبَينٍأُلبِسَ الأُنسُ ذلّةَ المَهجُورِ
- فَعَسى اللَهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاًفي أَمانٍ وَغِبطَةٍ وَسُرورِ
- إِنَّهُ قادِرٌ عَلى رَدِّ ما فاتَ وَتَيسيرِ كُلِّ أَمرٍ عَسيرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.