قصيدة
قد كان من زهرات العيش لي غصن
العنوان هو المطلع.
الميكالي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌيَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
- إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمهوَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ
- وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةًسَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ
- أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاًوَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ
- مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبديكيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
- لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُوَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ
- حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِوَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ
- وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىًبِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ
- وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِوَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ
- تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاًيهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ
- مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُهارَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ
- ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجىيديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ
- حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِوَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ
- آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِهأَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.