قصيدة
ورداء ليل بات فيه معانقي
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ء · 11 بيتاً
- وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقيطَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
- فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِوَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ
- وَلَثَمتُ في ظَلماءِ لَيلَةِ وَفرَةٍشَفَقاً هُناكَ لِوَجنَةٍ حَمراءِ
- وَاللَيلُ مُشمَطُّ الذَوائِبِ كَبرَةًخَرِفٌ يَدُبُّ عَلى عَصا الجَوزاءِ
- ثُمَّ انثَنى وَالسُكرُ يَسحَبُ فَرعَهُوَيَجُرُّ مِن طَرَبٍ فُضولَ رِداءِ
- تَندى بِفيهِ أُقحُوانَةُ أَجرَعٍقَد غازَلَتها الشَمسُ غِبَّ سَماءِ
- وَتَميسُ في أَثوابِهِ رَيحانَةٌكَرَعَت عَلى ظَمَإٍ بِجَدوَلِ ماءِ
- نَفّاحَةُ الأَنفاسِ إِلّا أَنَّهاحَذَرَ النَوى خَفّاقَةُ الأَفياءِ
- فَلَوَيتُ مَعطِفَها اِعتِناقاً حَسبُهافيهِ بِقَطرِ الدَمعِ مِن أَنواءِ
- وَالفَجرُ يَنظُرُ مِن وَراءِ غَمامَةٍعَن مُقلَةٍ كُحِلَت بِها زَرقاءِ
- فَرَغِبتُ عَن نورِ الصَباحِ لِنَورَةٍأُغرى لَها بِبَنفسَجِ الظَلماءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.