قصيدة
ومعين ماء البشر أبرق هشة
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ب · 12 بيتاً
- وَمَعينُ ماءِ البِشرِ أَبرَقَ هَشَّةًفَكَرَعتُ مِن صَفَحاتِهِ في مَشرَبِ
- مُتَهَلِّلٌ يَندى حَياءً وَجهَهُفَتراهُ بَينَ مُفَضَّضٍ وَمُذَهَّبِ
- أَضنى الحُسامَ حَسادَةً فَفِرِندُهُدَمعٌ تَرَقرَقَ فَوقَهُ لَم يَسكُبِ
- خَيَّمتُ مِنهُ بَينَ طَودٍ باذِخٍنالَ السِماكَ وَبَينَ وادٍ مُعشِبِ
- تَهفو بِهِ نارُ القِرى فَكَأَنَّهامَهما عَشا ضَيفٌ لِسانُ المُعرِبِ
- حَمراءُ نازَعَتِ الرِياحَ رِداءَهاوَهناً وَزاحَمَتِ السَماءَ بِمَنكِبِ
- ضَرَبَت سَماءً مِن دُخانٍ فَوقَهالَم يُدرَ فيها شُعلَةٌ مِن كَوكَبِ
- وَتَنَفَّسَت عَن كُلِّ نَفحَةِ جَمرَةٍباتَت لَها ريحُ الجَنوبِ بِمَرقَبِ
- قَد أُلهِبَت فَتَذَهَّبَت فَكَأَنَّهالِسُكونِ شَرِّ شِرارِها لَم تَلهَبِ
- تَذكو وَراءَ رَمادِها فَكَأَنَّهاشَقراءُ تَمرَحُ في عَجاجٍ أَكهَبِ
- وَاللَيلُ قَد وَلّى يُقَلِّصُ بُردَهُكَدّاً وَيَسحَبُ ذَيلَهُ في المَغرِبِ
- وَكَأَنَّما نَجمُ الثُرَيّا سَحرَةًكَفٌّ تُمَسِّحُ عَن مَعاطِفِ أَشهَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.