قصيدة
أرقت على الصبا لطلوع نجم
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ا · 16 بيتاً
- أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
- كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّىوَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
- وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَوانيلَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
- فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاًإِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
- غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَتحَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
- شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّىشَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
- وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاًيَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
- وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌوَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
- وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍكَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
- وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابيوَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
- وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌكَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
- فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماًغَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
- فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِنديغُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
- يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَوانيفَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
- وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباًلَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
- وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌكَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.