قصيدة
وموقد نار حتى كأنما
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ا · 10 أبيات
- وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّمايَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
- فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاًجَنِيّاً وَمِن قاني شُواظٍ لَهُ وَردا
- وَضاحَكَ غُرّاً مِن وُجوهٍ وَضيئَةٍفَلَم أَدرِ أَيَّ كانَ أَذكاهُما وَقدا
- إِذا بَسَطَت كَفُّ الهَياجِ إِلى العِدىأَنامِلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
- فَظَلَّت وَكُلٌّ في مَضاءِ حُسامِهِفُؤاداً وَفي إِشرافِ خَطَّيهِ قَدّا
- أَرى خَيرَ نارٍ حَولَها خَيرُ فِتيَةٍأَنافَت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
- إِذا الريحُ هَبَّت مِن سَوادِ دُخانِهاعِذاراً وَمِن مُحمَرِّ جاحِمِها خَدّا
- أَثارَت قَتاماً يَملَأُ العَينَ أَكهَباًوَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
- رَأَيتُ جُفونَ الريحِ وَاللَيلُ إِثمِدٌتُقَلِّبُ مِن حُمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
- وَبِالجَمرِ مِن أَكنافِها مَسَّ رِعدَةٍتَئِنُّ وَحامي الجَمرِ عَن حَرِّهِ بَردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.