قصيدة
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ر · 9 أبيات
- لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍوَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ
- لا أَجتَلي مُلَحاً حَتّى أَعي مُلَحاًعَدلاً مِنَ الحُكمِ بَينَ السَمعِ وَالبَصَرِ
- وَقَد مَلَأتُ سَوادَ العَينِ مِن وَضَحٍفَقَرَّطِ السَمعَ قِرطَ الأُنسِ مِن سَمَرِ
- فَلَو جَمَعتَ إِلى حُسنٍ مُحاوَرَةًحُزتَ الجَمالَينِ مِن خُبرٍ وَمِن خَبَرِ
- وَإِن صَمَمتَ فَفي مَرآكَ لي عِظَةٌقَد أَفصَحَت لِيَ عَنها أَلسُنُ العِبَرِ
- تَمُرُّ مِن ناقِصٍ حَوراً وَمُكتَمِلٍكَوراً وَمِن مُرتَقٍ طَوراً وَمُنحَدِرِ
- وَالناسُ مِن مُعرِضٍ يَلهو وَمُلتَفِتٍيَرعى وَمِن ذاهِلٍ يَنسى وَمُدَّكِرِ
- يَلهو بِساحاتِ أَقوامٍ تُحَدِّثُناوَقَد قَضوا فَمَضَوا إِنّا عَلى الأَثَرِ
- فَإِن بَكَيتُ وَقَد يَبكي الخَليلُ فَعَنشَجوٍ يُفَجِّرُ عَينَ الماءِ في الحَجَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.